وعلى الرغم من أن العينات جُمعت لأول مرة عام 2008، لم يُلاحظ حينها أي اختلاف واضح عن الأنواع المعروفة، وظل الثعبان مختبئًا عن الأنظار لسنوات. لكن استخدام تقنيات حديثة لدراسة الحمض النووي جنبا إلى جنب مع تحليل ملامح الجسم كشف أخيرا أنه يمثل نوعا مستقلا، ويختلف وراثيا بأكثر من 15% عن أقرب أقاربه المعروفين؛ ما يؤكد تميزه.
وأجرى الفريق الميداني زيارات لمناطق حرجية حول أيزول وريك وسيفير وساولنغ، إضافة إلى ماميت وكولاسيب، للتأكد من النتائج. وأظهر الثعبان تفضيله للبيئات الرطبة والتلالية، ويعيش على ارتفاعات بين 670 و1295 مترا، وينشط ليلاً، ويميل للبقاء مختبئا تحت الأوراق وحطام الغابات.
ويعتبر Calamaria mizoramensis من الثعابين غير السامة، وقد لوحظ في بعض الأحيان بالقرب من المستوطنات، بما فيها حرم جامعة ميزورام. وبالرغم من انتشاره الحالي المحدود رسميا في ميزورام، يعتقد الباحثون أنه قد يتواجد أيضا في الولايات المجاورة مثل مانيبور وناغالاند وأسام، وربما يمتد إلى بنغلاديش، لكن ذلك يحتاج لمزيد من الدراسات.



