أخبار عاجلة
الحاج: معارضتنا لمشروع القانون ليست لعرقلة إقراره -
فيل شرس يقتل 20 شخصاً -
سفراء اللجنة الخماسية في السراي -
مخزومي: الرئيس يعتمد نهجًا متزنًا في إدارة شؤون الحكم -
إسرائيل تتأهب تحسّبًا لهجوم محتمل ضدّ إيران -
اليوغا تُضاعف سرعة تعافي مدمني الأفيون -
ريفي: عسى أن يعود “الحزب” إلى صوابه قبل فوات الأوان -

"آخر ماموث" لم يكن ماموثًا… مفاجأة من التحاليل الجينية

"آخر ماموث" لم يكن ماموثًا… مفاجأة من التحاليل الجينية
"آخر ماموث" لم يكن ماموثًا… مفاجأة من التحاليل الجينية
كشفت دراسة علمية حديثة أنّ عظامًا حُفظت لأكثر من سبعين عامًا في أحد متاحف ألاسكا على أنّها تعود لآخر الماموثات الصوفية، تبيّن في الواقع أنّها تعود لحوت، في اكتشاف قلب فرضية علمية استمرت منذ خمسينيات القرن الماضي.

وتعود القصة إلى عام 1951، حين عثر عالم الآثار أوتو غايست على عظمتين كبيرتين من العمود الفقري في منطقة بيرينغيا قرب فيربانكس، وافترض أنها لماموث صوفي بسبب حجمها وانتشار بقايا العصر الجليدي في المنطقة، قبل أن تُنقل إلى متحف الشمال بجامعة ألاسكا حيث بقيت دون تحليل دقيق لعقود.

ومؤخرًا، أظهر تحليل الكربون المشع أن عمر العظام لا يتجاوز بين ألفين وثلاثة آلاف عام، وهو ما لا يتوافق مع زمن انقراض الماموث. وعند إجراء فحوصات كيميائية وجينية إضافية، تبيّن أن العظام تحمل بصمات كائنات بحرية، وأنها تعود في الحقيقة إلى حوت، يُرجّح أن يكون من حيتان شمال المحيط الهادئ.

ولا يزال سبب وصول بقايا حوت إلى داخل ألاسكا، على بعد مئات الكيلومترات من أقرب ساحل، غير محسوم، بين فرضيات نقلها من قبل البشر القدماء أو عبر مجار مائية قديمة، أو نتيجة خلط في مجموعات المتحف.

ورغم غموض المسار، أكدت الدراسة أنّ ما اعتُبر «آخر ماموث» لم يكن سوى حوت، في مثال جديد على قدرة العلم الحديث على تصحيح افتراضات تاريخية راسخة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برجك اليوم
التالى ندوب وحقن ووزن متدنٍ… أسرار الأيام الأخيرة لمايكل جاكسون