شهدت محافظة الأقصر حادثة نادرة وغريبة، بعد أن اكتشف مزارع مسن أنه مسجل رسميًا كمتوفى منذ عشر سنوات، رغم أنه على قيد الحياة.
المزارع محمد سعد الدين إسماعيل، البالغ من العمر 92 عامًا ومن مواليد عام 1934، توجه مؤخرًا إلى السجل المدني بمركز إسنا لتجديد بطاقة الرقم القومي، فصُدم بخبر تسجيل وفاته منذ عقد كامل.
المزارع محمد سعد الدين إسماعيل، البالغ من العمر 92 عامًا ومن مواليد عام 1934، توجه مؤخرًا إلى السجل المدني بمركز إسنا لتجديد بطاقة الرقم القومي، فصُدم بخبر تسجيل وفاته منذ عقد كامل.
وبمراجعة بيانات الأم وتواريخ الميلاد، أكد الموظف وجود شهادة وفاة باسمه، ما دفع المسن للعودة إلى منزله وإبلاغ أبنائه بالواقعة الغريبة.
وقد قدّم أحد أبنائه شكوى رسمية للجهات الحكومية عبر النيابة الإدارية، مطالبًا بالتحقيق في أسباب إصدار شهادة وفاة لشخص لا يزال على قيد الحياة، وإثبات وجود والده قانونيًا لضمان حقوقه واستكمال تجديد أوراقه الرسمية.
وأوضحت المصادر الرسمية أن الخطأ نجم عن تشابه اسم المزارع مع شقيقه المتوفى، إضافة إلى عدم صدور شهادة ميلاد حديثة له عند ولادته، ما أدى إلى تسجيله خطأً كـ"متوفى" في السجلات الحكومية.
واستجابت السلطات المصرية بسرعة، وأصدرت قرارًا بإرسال موظف مختص إلى منزل المزارع لتصحيح البيانات وإصدار الأوراق الرسمية اللازمة، مع مراعاة حالته الصحية وسنه، وتصحيح القيود العائلية وضمان حقوقه القانونية. (آرم نيوز)



