تصاعد الجدل في أستراليا حول زي رياضي نسائي بات يظهر في الأماكن العامة، بين مطالبات بمنعه ودعوات لاحترام الحرية الشخصية.
وخلال الأيام الماضية، انقسم الأستراليون بشأن سراويل رياضية ضيقة وجوارب صُممت لإبراز شكل المؤخرة، بعدما أصبحت مشهداً متكرراً في الصالات الرياضية والمقاهي ومحلات السوبر ماركت، ما أشعل نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل.
وسرعان ما حصد المنشور أكثر من 2500 تعليق، تراوحت بين هجوم حاد ومطالب بتجريم هذا الزي في الأماكن العامة، وبين دفاع واضح عن حق النساء في اختيار ما يرتدينه بعيداً عن الأحكام المسبقة.
وخلال الأيام الماضية، انقسم الأستراليون بشأن سراويل رياضية ضيقة وجوارب صُممت لإبراز شكل المؤخرة، بعدما أصبحت مشهداً متكرراً في الصالات الرياضية والمقاهي ومحلات السوبر ماركت، ما أشعل نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل.
وبدأ الخلاف بمنشور على "فيسبوك" عبّر صاحبه عن انزعاجه من هذه الموضة، معتبراً أنها غير مناسبة للظهور العام، وداعياً إلى التخلي عنها خلال "2026"، وواصفاً التصميم بأنه مبالغ فيه ولا يحقق الغرض الجمالي الذي يُسوَّق له.

وسرعان ما حصد المنشور أكثر من 2500 تعليق، تراوحت بين هجوم حاد ومطالب بتجريم هذا الزي في الأماكن العامة، وبين دفاع واضح عن حق النساء في اختيار ما يرتدينه بعيداً عن الأحكام المسبقة.
ورأى منتقدون أن الزي "غير لائق" ويجذب الانتباه بشكل سلبي، فيما اعتبر آخرون أنه مظهر مزعج بصرياً لا يتناسب مع الفضاء العام. في المقابل، شدد مؤيدون على أن الملابس شأن شخصي، وأن الحكم على الناس من مظهرهم يندرج ضمن التنمر الاجتماعي.
ودخل مصمم الأزياء الأسترالي دوني غاليا على خط النقاش، معبراً عن دهشته من حجم الانتقادات، وقال إن الأمر لا يتجاوز كونه تصميماً شائعاً، موضحاً أن النساء يخترنه لأنه مريح ويتلاءم مع مختلف أشكال الأجسام، داعياً المنتقدين إلى ترك الناس أحراراً في ما يرتدونه. (العين)



