أخبار عاجلة
قائد “سنتكوم” والشرع يبحثان وقف إطلاق النار -
بري: لم يعد يجدي لبنان بيانات الشجب والإدانة -
السيد: نقف إلى جانب كل اللبنانيين المتضرّرين -
أدرعي: قضينا على مهرب مركزي لأسلحة في صفوف “الحزب” -
19 جريحًا جراء الغارات على قناريت -
إسرائيل تهاجم معبرًا حدوديًّا بين سوريا ولبنان -

بُني من الداخل إلى الخارج.. نظرية "الآلة الميكانيكية" داخل هرم خوفو

بُني من الداخل إلى الخارج.. نظرية "الآلة الميكانيكية" داخل هرم خوفو
بُني من الداخل إلى الخارج.. نظرية "الآلة الميكانيكية" داخل هرم خوفو
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Nature" ونقلتها صحيفة "ديلي ميل"، عن نظرية هندسية تعيد رسم خارطة بناء الهرم الأكبر للفرعون خوفو، مقترحة أن الهيكل لم يُبنَ بالمنحدرات التقليدية، بل عبر "نظام ميكانيكي داخلي" معقد.

يقترح الدكتور سايمون أندرياس شيرينغ، من كلية "وايل كورنيل للطب"، أن المصريين القدماء بنوا الهرم من الداخل إلى الخارج. وبحسب النظرية، استخدم البناؤون ممرات الهرم الداخلية (مثل القاعة الكبرى والممر الصاعد) كمنحدرات مائلة لانزلاق أوزان ثقيلة موازنة، مما ولد قوة رفع هائلة سمحت بوضع كتل حجرية بسرعة مذهلة تصل إلى كتلة واحدة في الدقيقة، حتى للأحجار التي تزن 60 طناً.

أعادت الدراسة تفسير العناصر المعمارية للهرم من منظور هندسي بحت:

-القاعة الكبرى: لم تكن ممرات احتفالية، بل مسارات ميكانيكية تظهر على جدرانها خدوش وعلامات تآكل تؤكد حركة الزلاجات الثقيلة.
-الغرفة الأمامية: تم تصورها كـ "منصة رفع" شبيهة بالبكرات؛ حيث تشير الأخاديد والدعائم الحجرية إلى وجود أعمدة خشبية وحبال كانت تمر فوقها لرفع الكتل الضخمة، بآلية تشبه "ناقل الحركة" الحديث.

وتفسر هذه النظرية بعض "العيوب" الهندسية في الهرم، مثل عدم انتظام صفوف الحجارة وميل بعض الغرف، معتبرة أنها كانت نتيجة لقيود ميكانيكية أثناء البناء وليست لأسباب رمزية. كما ترجح الدراسة عدم وجود غرف كبيرة مخفية في قلب الهرم، بل ممرات صغيرة كانت تُستخدم كبقايا للمنحدرات الداخلية.

إذا ثبتت صحة هذه النظرية، فإنها ستغير فهمنا لتاريخ الهندسة القديمة، وتكشف أن الهرم الأكبر لم يكن مجرد بناء حجري ضخم، بل كان "آلة عملاقة" صُممت بدقة متناهية لتحدي الجاذبية والزمن.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد بيان إبنه الناريّ بشأن الخلافات العائليّة... أوّل تعليق من ديفيد بيكهام