أخبار عاجلة
الحجار ومنسى وجابر يجتمعون مع قدامى العسكريين -
3 جرحى جراء القاء قنبلة يدوية في مخيّم البدّاوي -
"تاري".. نجم "ذا فويس" كريس يُطلق أغنيته الجديدة (فيديو) -
اتصالات لاستيضاح حقيقة موقف “الحزب” بشأن إيران -
القيمة الغذائية للتمر -
مخزومي: قاسم يهدد بجر لبنان إلى حرب دفاعا عن إيران -

فيديو أشعل مواقع التواصل.. رجل الثلج ضحية الغضب

فيديو أشعل مواقع التواصل.. رجل الثلج ضحية الغضب
فيديو أشعل مواقع التواصل.. رجل الثلج ضحية الغضب
أثار سلوك غريب لشابين، ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حول دوافع العداء لدى بعض البشر من تماثيل الثلج دون وجود مبرر أو استفزاز، وما إذا كان ذلك السلوك العلني مؤشراً لما هو خفي.

وبدأت قصة عابرة في التحول لقضية نقاش واسعة بين المدونين عندما وثق مقطع فيديو حادثتين منفصلتين، يهاجم فيهما الشابان، تمثالي ثلج كبيرين يتطلب إسقاطهما عزماً وقوة.

ففي الحادثة الأولى، توقفت سيارة وسط الطريق المغطى بالثلج، في درجة حرارة تحت الصفر، ونزل منها شاب ليسقط رجل ثلج كبيرا وسط حديقة منزلية، قبل أن يعود منتشياً للسيارة ويغادر.

وفي حادثة أخرى منفصلة، هاجم شاب آخر رجل ثلجٍ كبيرا يفوقه في الطول والحجم، وبعد عدة محاولات نجح في إسقاطه، ومن ثم اللحاق بصديقه الذي لم يشارك في ذلك الهجوم، ولا يحمل العداء ذاته لرجل الثلج.

ووقعت الحادثتان في مدينة "إيلازيغ" التركية، لكن ردود الفعل عليهما تجاوزت سكان المدينة إلى مدونين من مختلف أنحاء تركيا ومن خارجها أيضاً.

ويعتقد كثير من المعلقين أن الهجوم على رجل الثلج ربما يكون مؤشراً لافتقاد الحب في الصغر أو العدائية تجاه الآخرين وما يصنعونه من أعمال مميزة.

ويرى آخرون أن عداء رجل الثلج الذي يحظى بشعبية وحب الغالبية العظمى من البشر، ربما يكون مؤشراً لسلوك إجرامي خفي.

وتتنوع تفسيرات مدونين آخرين، وفضل بعضهم طرح أسئلة في النقاش الكبير الدائر، كما ورد في تدوينة لمعلقة شاهدت الفيديو عبر موقع "إكس"، وقالت: "لماذا ينزعج أحدهم من رجل ثلج رغم أنه يمنح شعور السعادة عند النظر إليه؟".

وأضافت المدونة التركية في تفسيرها لذلك السلوك: "أعتقد أن هؤلاء هم من يحملون في داخلهم شراً خالصاً".

وكتب مدون آخر في تفسيره للهجوم على رجلي الثلج: "بعض الناس ببساطة لا يستطيعون تحمل السلام والسعادة في الحياة".

وقال مدون ثالث في وصفه للمهاجمين: "إنهما ليسا طبيعيين، رغم أنهما يبدوان عكس ذلك في المجتمع". 
ولم يتردد مدونون كثر في وصفهما بـ"المجانين أو "المرضى النفسيين" الذين يتوجب علاجهم، فيما كتب آخرون في وصفهم لما جرى بأن الاحتمال الأخطر هو أن يكونا مجرمين محتملين.

ولم تعرف هوية الرجلين، كما أنهما لم يتفاعلا مع النقاش الواسع الذي أثاراه بمهاجمتهما لرجلي الثلج، وتقديم تفسير لذلك السلوك. (ارم نيوز)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أثناء محاولة التقاط سيلفي.. سائحة تتعرض لهجوم من نمر ثلجي نادر (فيديو)