شهدت مدينة الإسكندرية جريمة مأساوية عقب عثور الأهالي على حقيبة سفر تحتوي على أشلاء سيدة في حالة تعفن.
وبدأت الواقعة ببلاغ لمديرية أمن الإسكندرية يفيد بوجود حقيبة مشبوهة في الشارع، وبالفحص تبين أنها تضم جثمان سيدة مقطعاً إلى أجزاء ومصاباً بطعنات متفرقة.
كشفت كاميرات المراقبة قيام شخص بالتخلص من الحقيبة بعد نزوله من سيارة أجرة "تاكسي".
وبضبط السائق، أفاد بأن راكباً استقل معه السيارة وطلب نقله لمكان الواقعة حيث ألقى الحقيبة وفر هارباً.
بإجراء التحريات، تم تحديد هوية المتهم، وهو شاب من أصول صعيدية استأجر شقة في الإسكندرية.
وتبيّن أنه استدرج المجني عليها، وهي سيدة من ذوي القدرات الذهنية، واستغل حالتها لقتلها داخل الشقة بقصد سرقتها، ثم قطع جثمانها للتخلص منه.
نجحت الأجهزة الأمنية في تتبع المتهم وضبطه بمحافظة القاهرة بعد محاولته الاختباء، وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات وقررت حبسه على ذمة القضية.



