ووفقًا لبيانات الشرطة، تم توقيف معلم يُشتبه بتورطه في قتل الطالبة البالغة من العمر 13 عامًا، والتي كانت تتلقى منه دروسًا خصوصية.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المتهم كان قد طور سلوكًا غير لائق تجاه الفتاة، قبل أن تحاول الفرار من تحرشه، ليقوم بخنقها باستخدام حزام، ثم إخفاء جثتها داخل كيس وإلقائها في منطقة قريبة من غابة من الخيزران.
وعُثر على جثة الضحية لاحقًا في المنطقة ذاتها، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع واعتقال المشتبه به، الذي يخضع حاليًا للاستجواب بهدف كشف تفاصيل الحادثة وتسلسلها.
وأثارت الجريمة ردود فعل غاضبة في أوساط السكان المحليين، إلى جانب شخصيات سياسية، حيث خرجت احتجاجات تطالب بإنزال أشد العقوبات بحق المتهم، معتبرين أن الجريمة تمثل خيانة خطيرة للثقة من قبل شخص يفترض أن يكون موضع أمان.
وأفادت تقارير إعلامية محلية، بينها صحيفة "إكسبريس" أن تجمعات احتجاجية شهدتها المنطقة، عبّر خلالها المشاركون عن استنكارهم الشديد للجريمة، ومطالبتهم بتشديد الرقابة على الدروس الخصوصية، خصوصًا تلك التي يتلقى فيها الأطفال تعليمهم بشكل فردي.
في المقابل، أكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الفحوصات الجنائية تُستكمل لتحديد كافة الملابسات، مشيرة إلى التزامها بكشف الحقيقة وتقديم المسؤول عن الجريمة إلى العدالة.
وتعيد هذه الحادثة فتح ملف سلامة الأطفال في بيئات التعليم غير الرسمية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الرقابة ووضع ضوابط أكثر صرامة لحماية الطلبة من أي استغلال محتمل. (ارمنيوز)



