"ليس ملكي"...هذا ما حصل مع الملك تشارلز والملكة كاميلا

"ليس ملكي"...هذا ما حصل مع الملك تشارلز والملكة كاميلا
"ليس ملكي"...هذا ما حصل مع الملك تشارلز والملكة كاميلا

تعرضت كاتدرائية سانت أساف في شمال ويلز لتخريب برسالة مناهضة للملكية قبل وصول الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا لحضور مراسم عيد الفصح الملكية.

وأظهرت صور أن عبارة "ليس ملكي" كُتبت على جدران الكاتدرائية باللون الأحمر، فيما سارعت السلطات المحلية لإزالتها قبل وصول الملك والملكة، لحضور خدمة "رويال موندي" التي تُقام عادة قبل عيد الفصح.

وأكدت الشرطة المحلية أنها تحقق في الحادث كجريمة تخريب، مشيرة إلى أن أعمال التحقيق مستمرة لتحديد المسؤولين عن الرسالة. كما شددت على أن مثل هذا السلوك غير مقبول في المجتمع، داعية أي شخص يمتلك معلومات عن الحادث للتواصل مع السلطات.

ورغم الحادثة، بدا الملك تشارلز البالغ من العمر 77 عامًا والملكة كاميلا 78 عامًا في حالة معنوية جيدة أثناء حضورهم الخدمة، حيث وزع الملك النقود الخاصة بـ"موندي" على كبار السن في مراسم رمزية مستوحاة من غسل يسوع لأقدام الرسل في العشاء الأخير.

وتُعد خدمة "رويال موندي" التي بدأت في عام 600 ميلادي، حدثًا تقليديًا يقيمه الملك في كاتدرائيات وأديرة مختلفة حول المملكة المتحدة، وكانت هذه المرة أول إقامة لها في ويلز منذ عام 1982، وثاني مرة فقط في تاريخها.

ويحمل ويلز مكانة خاصة للملك تشارلز، الذي شغل لقب أمير ويلز لمدة 64 عامًا قبل اعتلائه العرش بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية في  ايلول 2022، حيث أعلن في خطابه الأول كملك تعيين ابنه الأكبر الأمير ويليام أميرًا لويلز، وزوجته كيت ميدلتون أميرة لويلز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بعد 32 عامًا… العثور على فتاة أريزونا حية
التالى برجك اليوم