بعد 21 عاماً على جريمة القتل الجماعي التي ارتكبها درو غرانت (33 عاماً) في مدرسة بولاية أركنساس الأميركية، أتت العدالة على القاتل حيث لقي حتفه بحادث تصادم وقع ليل السّبت، وفقاً لما ذكرته الشرطة في الولاية.
وتعود أحداث القصّة إلى العام 1998، عندما كان القتل يبلغ من العمر نحو 12 عاماً، حين أطلق النار داخل المدرسة وقتل 4 تلميذات ومعلمة، بحسب ما أفاد موقع "فوكس نيوز" الإخباري.
وأدى الحادث إلى مقتل غرانت، الذي كان يعرف سابقاً باسم "أندرو غولدن"، الذي كان قد أطلق سراحه من السجن في العام 2007.
وتسبب الحادث أيضاً بمقتل سائق السيارة الثانية دانيل بيتي، البالغ من العمر 59 عاماً، وفقا لما قاله المحققون. ونقل رجال الإسعاف 3 أشخاص ممن أصيبوا في الحادث إلى المستشفى في مدينتي ليتل روك وبيتسفيل، لكن لم تعرف حالتهم بعد.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية أركنساس بيل سادلر إنّ "غرانت" و"غولدن" اسمان للشخص نفسه.
وعندما سمع التلاميذ وأعضاء الهيئة التدريسية جرس الإنذار قاموا على الفور بإخلاء المدرسة، وأثناء ذلك أطلق غولدن (غرانت) وجونسون النار على التلاميذ وأعضاء الهيئة التدريسية فقتلت كل من بايد هيرينغ (12 عاماً) وستيفاني جونسون (12 عاماً) وبريتني فارنر (11 عاماً) وناتلي بروكس (11 عاماً) والمعلمة شانون رايت.
وفي عام 2017، أقرّ قاضي بمحكمة محلية تعويضات لأسر الضحايا بلغت قيمتها 150 مليون دولار.
وبعد الهجوم، تمت محاكمة كل من غولدن (غرانت) وجونسون كأحداث، وكان متوقعاً أن يبقيا في السجن إلى أن يبلغا من العمر 21 عاماً، بموجب قوانين أركنساس في ذلك الوقت.
وأفرج عن جونسون في العام 2005، بينما أفرج عن غولدن في العام 2007، ونظرا لأنّهما حدثين صغيرين، فقد تم "ختم" سجلهما.