أربيلوا تولّى المهمة في 12 كانون الثاني بعد خسارة ريال مدريد أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، وشاهد فريقه يفتتح التسجيل بعد خمس دقائق عندما انطلق فرانكو ماستانتونو من الجهة اليمنى ومرر إلى القائد فيديريكو فالفيردي الذي وجد مبابي ليسدد كرة أرضية في الزاوية السفلى.
المهاجم الذي بدأ مسيرته في موناكو منذ انضمامه إليهم في 2013 وهو في الرابعة عشرة، وصل إلى 13 هدفاً في 15 مباراة ضد فريقه السابق مع باريس سان جيرمان ثم ريال مدريد. كما رفع حصيلته إلى 11 هدفاً في دوري الأبطال هذا الموسم بهدف ثانٍ في الدقيقة 26 بعد هجمة جماعية تضمنت لمسة من إدواردو كامافينغا وعرضية أرضية من فينيسيوس جونيور.
وأضاف ريال مدريد الهدف الثالث في الدقيقة 51 عبر ماستانتونو البالغ 18 عاماً من أول لمسة له في دوري الأبطال بعد عمل جديد من فينيسيوس. وصنع فينيسيوس الهدف الرابع أيضاً بعدما حوّل تيلو كيرير عرضيته الأرضية إلى مرماه، قبل أن يختتم البرازيلي نفسه الخماسية بتسديدة ارتطمت بالعارضة من أسفلها ودخلت المرمى.
موناكو قلّص الفارق بعد خطأ لريال مدريد أثناء بناء الهجمة من الخلف، واستغل جوردان تيزي الفرصة بعدما كان قد سدد في العارضة سابقاً، لكن بيلينغهام أعاد الفارق إلى خمسة أهداف بتسجيله هدفه الأول في 2026 بعد مراوغة فيليب كون.
وبهذه النتيجة أصبح ريال مدريد ثانياً برصيد 15 نقطة من سبع مباريات، ويكفيه الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه أمام بنفيكا في 28 كانون الثاني لضمان التأهل إلى دور الـ16 وتجنب الملحق. أما موناكو فبات في المركز العشرين برصيد 9 نقاط ويحتاج للفوز على أرضه أمام يوفنتوس لضمان مكان في الملحق.
أخبار متعلقة :