خبر

رمضان صبحي ينجو من "قضبان" الحبس ويسقط في فخ "الفيدرالية السويسرية"

أسدل الستار على أزمة قضائية لاحقت رمضان صبحي، نجم نادي بيراميدز، بعد قبول استئنافه في قضية "التزوير" وإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة عام، إلا أن "كابوس" المنشطات لا يزال يهدد مسيرته الرياضية بالانهيار التام.

أكد الإعلامي أحمد شوبير أن قبول الاستئناف أنهى ملف قضية التزوير قانونياً، حيث تقرر إيقاف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة 3 سنوات، مما يمنح اللاعب فرصة لالتقاط الأنفاس في هذا المسار الشائك، بانتظار عودته للملاعب التي غاب عنها طويلاً.

وبينما طُويت صفحة التزوير، لا يزال رمضان صبحي يواجه عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات بسبب أزمة "عينة المنشطات". وأوضح شوبير أن الملف بات بعهدة المحكمة الفيدرالية السويسرية، التي لا تقبل الحلول الوسط؛ فإما قبول الطعن وإلغاء العقوبة، أو الرفض النهائي وتثبيت الإيقاف.

من جانبه، أقر هاني زهران، محامي اللاعب، بصعوبة الموقف أمام القضاء السويسري، لكنه أكد أن الدفاع يستند إلى ثغرات في حيثيات حكم المحكمة الرياضية "كاس" تتعلق بآلية التلاعب بالعينة. وأشار زهران إلى أن الطعن قُدم رسمياً يوم الإثنين الماضي، وسط آمال بإعادة القضية إلى "كاس" لنظرها من جديد.

أخبار متعلقة :