يوفنتوس: "السيدة العجوز" وتيه الهوية
بعد هيمنة دامت 9 مواسم، دخل يوفنتوس نفقاً مظلماً منذ لقبه الأخير في 2020. وفي موسم 2025-2026 الحالي، كشفت الخسارة أمام كالياري (1-0) عمق الأزمة؛ سيطرة سلبية وعقم هجومي رغم وجود فلاهوفيتش وجوناثان ديفيد.
أرسنال: منافس "أنيق" بلا مخالب
يعيش أرسنال أطول فترة صيام عن لقب البريميرليغ (منذ 2004)، ورغم التطور الهائل تحت قيادة ميكيل أرتيتا، إلا أن "التفاصيل الصغيرة" لا تزال تخذله. يجمع المحللون، وعلى رأسهم آلان شيرر وغاري نيفيل، أن مشكلة أرسنال تكمن في غياب "المهاجم القاتل" القادر على تسجيل +20 هدفاً، حيث يرى شيرر أن الحلول الجماعية لا تحسم بطولات النفس الطويل. وبحسب تروي ديني، فإن الفارق بين أرسنال ومنافسيه هو غياب لاعب بتأثير "هالاند"، مما يجعل مشروع أرتيتا "ناقصاً" رغم جودة الأداء والاستحواذ.
مانشستر يونايتد: عملاق يبحث عن "روح" فيرغسون
منذ رحيل السير أليكس فيرغسون في 2013، غرق "الشياطين الحمر" في دوامة من التغييرات الفنية وافتقاد الهوية. نقد لاذع وجهه جيم راتكليف لسياسات التعاقد السابقة، واصفاً بعض الصفقات بأنها "دون المستوى".
تشترك الأندية الثلاثة في أزمة "اللحظة الحاسمة"؛ يوفنتوس يفتقد الاستقرار، وأرسنال يفتقد "القناص"، واليونايتد يفتقد الهوية. ومع استمرار هذا التخبط، يظل الإرث التاريخي لهذه الأندية مجرد ذكريات، ما لم تُترجم السيطرة الميدانية والخطط الاستراتيجية إلى ذهب فوق منصات التتويج.
Advertisement



