بدأت الأحداث حين حاول منظمو الملعب ولاعبو المغرب إزالة منشفة تخص حارس مرمى السنغال، إدوارد ميندي، من منطقة المرمى، مما أدى إلى توتر وتوقف قصير للمباراة. وأوضح سفاري في تصريحات لقناة "كانال + سبورت أفريك" أن إبعاد المنشفة كان ضرورياً لأنها قد تؤثر على سير الأحداث، مؤكداً أنها ليست من معدات اللاعبين، وإزالتها واجبة عند نشوب أي خلاف لتأثيرها المباشر أو غير المباشر.
وحذر سفاري من أن استخدام مثل هذه الأدوات داخل الملعب قد يُفسر كـ"سلوك غير رياضي" أو محاولة للتأثير على نتيجة المباراة، واصفاً هذا التصرف بـ"غير المقبول".
يُذكر أن المنتخب السنغالي حسم اللقب بهدف نظيف في الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. وشهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي إهدار لاعب المغرب إبراهيم دياز ركلة جزاء، ليفقد "أسود الأطلس" فرصة التتويج باللقب القاري الثاني والغائب منذ 50 عاماً.



