ورغم أن عقد صلاح مع ليفربول يمتد حتى صيف 2027، فإن خيار الرحيل يبقى مطروحاً بقوة، خاصة مع سعي النادي الإنكليزي لإعادة هيكلة فاتورة الرواتب، والتفكير في التعاقد مع لاعب أصغر سناً يشغل نفس المركز.
كان الفرنسي كريم بنزيما قائد المرحلة السابقة في الاتحاد، وأيقونة المشروع الرياضي للفريق، لكن رحيله إلى الهلال فتح الباب أمام نجم جديد لتولي دور القائد والنجم الأول، وهو الدور الذي قد يناسب محمد صلاح في حال انضمامه.
ربطت تقارير إعلامية عديدة اسم محمد صلاح بالانتقال إلى الدوري السعودي منذ الموسم الماضي، وتزايدت هذه الأنباء عقب الأزمة الأخيرة مع مدربه الهولندي آرني سلوت.
ورغم استمراره مع ليفربول، فإن التكهنات مرشحة للعودة بقوة مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
شهد الموسم الحالي تراجعاً ملحوظاً في مستوى صلاح، ما عرضه لانتقادات واسعة من جماهير ليفربول وعدد من النقاد ولاعبين سابقين، وأسهم في تصاعد الأحاديث حول إمكانية رحيله عن "الريدز" بحثاً عن تجربة جديدة تعيد له بريقه.
سبق للاتحاد السعودي أن دخل في مفاوضات جادة مع محمد صلاح، وأبدى رغبة واضحة في التعاقد معه عبر عرض مالي ضخم. ويجعل هذا العامل الناديَ الأقرب لضم النجم المصري في حال قرر مغادرة ليفربول خلال الصيف المقبل.
وبين هذه المؤشرات الأربعة، يظل السؤال مطروحاً: هل يكون محمد صلاح هو القائد الجديد لمشروع الاتحاد، وواجهة حقبته المقبلة في الدوري السعودي؟ الإجابة قد تتضح مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية. (إرم نيوز)
Advertisement



