وفقًا لتقارير إعلامية، وصل طول جونيور، البالغ 15 عامًا، إلى نحو 1.90 متر، متفوقًا بذلك على والده الذي يبلغ طوله 1.87 متر، رغم فارق الخبرة والعمر.
ويتبقى أمام اللاعب الشاب فترة نمو إضافية حتى سن الثامنة عشرة، ما قد يجعله يقترب من حاجز المترين مستقبلًا إذا استمر نموه البدني بالمعدل الحالي.
يؤدي جونيور دور المهاجم على خطى والده، وشارك مؤخرًا مع منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، حيث سجل أول أهدافه الدولية وحصد أول ألقابه مع المنتخبات السنية.
كما شارك في مواجهة قوية أمام منتخب اليابان، وأظهر رغم صغر سنه نضجًا وثقة كبيرة في التعامل مع الكرة.
ويواصل جونيور تطوره السريع مع الفئات العمرية في نادي النصر السعودي ومع منتخب البرتغال للناشئين.
ويتمتع اللاعب الشاب بإمكانية تمثيل أكثر من منتخب، إذ يحمل الجنسية البرتغالية عن والده، وُلد في الولايات المتحدة الأميركية ما يمنحه حق حمل جنسيتها، وعاش لفترة في إسبانيا ما قد يتيح له الحصول على جنسيتها مستقبلًا، إضافة إلى أن أصول عائلته تعود إلى الرأس الأخضر من جهة جدته، ما يفتح أمامه خيارًا رابعًا على الصعيد الدولي.



