وفي تصريحات صحفية، أشار دي ماريا إلى أن المواجهات ضد برشلونة في تلك الفترة لم تكن مجرد مباريات كرة قدم، بل كانت "معارك بدنية وتكتيكية" طاحنة. وأوضح أن مورينيو غرس في لاعبي الملكي عقلية قتالية مكنتهم من الوقوف في وجه جيل برشلونة الذي كان يُعتبر الأفضل في العالم بوجود ميسي وتشافي وإنييستا.
تحدث "البيبيتا" عن الأجواء المشحونة في مباريات "الكلاسيكو"، مؤكداً أن الطريقة التي كان ينهجها ريال مدريد كانت تعتمد على القوة والسرعة والروح الجماعية العالية. واعتبر أن الفوز بلقب الدوري الإسباني "الليغا" عام 2012 بـ 100 نقطة كان تجسيداً لقوة ذلك الفريق الذي كسر احتكار الفريق الكتالوني للألقاب.
أشاد دي ماريا بالدور الكبير الذي لعبه مورينيو في تطوير مسيرته الاحترافية، معتبراً أن المدرب البرتغالي هو من علمه كيفية التضحية فوق أرض الملعب والقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بنفس الكفاءة، مما جعله لاعباً متكاملاً في كبرى الأندية الأوروبية التي دافع عن ألوانها لاحقاً.



