خبر

للراغبين بالهجرة إلى تركيا.. هذا ما عليكم معرفته

نشرت قناة "الجزيرة" تقريراً عن اتجاه العرب إلى الهجرة إلى تركيا، معددة العوامل المؤثرة في اتخاذهم مثل هذا القرار. 
وكتبت القناة تقول إنّه رغم وجود موارد واسعة في المنطقة العربية، فإن فرص العمل ضعيفة ومعدل النمو بطيء للغاية، وقد أعقب الانفتاح الدبلوماسي التركي تفاعل اقتصادي، كما أن الطلاب العرب ساهموا في دفع عجلة التجارة. 
وبحسب "الجزيرة"، تشير قراءات حول النشاط الاقتصادي العربي في تركيا إلى أن رجال الأعمال العرب يتوجهون إلى الاستثمار في هذا البلد بحثا عن البيئة الاستثمارية الآمنة وعن التسهيلات الحكومية والإعفاءات والتخفيضات، بالإضافة إلى سهولة التحويلات المالية والمعاملات الرسمية وفتح الشركات وإقامة الأعمال، إضافة لسهولة التنقل الداخلي والشحن الخارجي.
وفي تعليقه، يقول أستاذ الاقتصاد وعلم الاجتماع في جامعة "أرتوكلو" متين أيرول، إن المستثمرين العرب استفادوا من انخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار.وقال إن تركيا تمثل بيئة مثالية للعرب بالنظر إلى كونها بيئة آمنة ومستقرة وقريبة من المجتمعات العربية.
ويرى أيرول أن سياسة الانفتاح الاقتصادي في تركيا وتوفر ميزة التجنيس والاستقرار مع العائلة جذبت الكثير من العرب إلى تركيا.
أما رئيس الجالية الصومالية في تركيا محمد محمود محمد فيقول إن جذب تركيا للاستثمار العربي يعود إلى قوة الإنتاج التركي وتوسع قاعدته التصديرية عالميا بما يشمل البلدان العربية.
ولفت في حديثه إلى أن المستثمرين الصوماليين في تركيا ينشطون في مجال الخدمات والسياحة والعقار، منوها إلى أن مقديشو تستورد بضائع بنحو مئتي مليون دولار سنويا من هناك.
ويشكل الطلاب العرب نسبة كبيرة بالجامعات التركية، حيث يأتي السوريون بالمرتبة الأولى ووصل عددهم إلى نحو عشرة آلاف طالب، ثم يأتي العراقيون وهم أكبر جالية عربية بعد السوريين، ويصل عدد طلابهم إلى 4414، ويتبعهم الليبيون الذين تخطى عددهم 1668 طالبا، بحسب موقع "سي إن إن ترك CNN TURK".
وكانت الجاليات العربية أعلنت تأسيس اتحاد لها قالت إنه حصل على ترخيص لعمله وفق القانون التركي، وأوضحت اللجنة الإدارية في مؤتمر صحفي بوقت سابق إن الاتحاد منظمة تعمل على توحيد جهود جميع ممثلي الجاليات العربية.
وفي هذا السياق، قال الأمين العام للاتحاد متين توران إنّ الحكومة التركية تقدم التسهيلات اللازمة لاتحاد الجاليات العربية، فضلا عن منحها التراخيص الرسمية التي تساعد في حل الإشكاليات التي يواجهها العرب.
وأضاف أن هدف الاتحاد تسهيل التواصل بين الدولة والجاليات العربية -المقدر عددها بـ٥ ملايين شخص- وأيضا تقديم خدمات للعرب هناك كحل المشاكل في دائرة الهجرة وافتتاح مدارس ومشاف عربية وتطوير العلاقة مع الدولة ودعم الاندماج.
ورغم تفوق أوروبا على الدول العربية في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بتركيا، فإن معطيات مكتب الاستثمار التركي الحكومي تظهر زيادة لافتة في حجم الاستثمارات العربية بها خلال الأعوام الأخيرة.
ويبقى العرب الأكثر شراء للعقارات التركية، فقبل أيام أصدر المعهد الإحصائي التركي أرقام الإسكان الشهرية، حيث يبرز العراق في هذه الفئة متجاوزا كل الدول.
فقد اشترى العراقيون حوالي 18% من بين 143 ألف منزل تم بيعها للأجانب في الفترة بين 2015 و2019، يليهم الإيرانيون والسعوديون بنسبة 9% لكل منهم، والروس بنسبة 5% والكويتيون والقطريون والإماراتيون بأقل من 5% لكل جنسية.