خبر

عقوبات إضافية على النظام السوري بعد الانتخابات الأميركية

استبعد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، أن يكون لنتائج الانتخابات الرئاسية في بلاده أي تأثير على تواجدها العسكري في سوريا، بغض النظر عن الفائز. وجاء ذلك في تصريح أدلى به جيفري، لموقع “سوريا على طول” الإخباري، بخصوص توقعاته حول سياسة بلاده حول الملف السوري، بناء على نتائج الانتخابات الاميركية.

وقال، “لا أتوقع حدوث أي تغيير في نقاط تواجد الوحدات العسكرية الأميركية في سوريا، ولا في العقوبات المفروضة على نظام الأسد، ولا في إرادة واشنطن طرد إيران من سوريا”.

وأشار إلى أن بلاده تعتبر أن منظمة حزب العمال الكردستاني “بي كا كا” منظمة إرهابية، مضيفاً، “نريد أن نرى خروج وحدات بي كا كا من سوريا، إذ يعد وجودها في شمال شرق سوريا السبب الرئيسي في توتر العلاقات مع تركيا التي تعتبر قوات سوريا الديموقراطية قسد المدعومة من واشنطن امتدادا لبي كا كا”.

وأعرب عن أمل بلاده “في تقليل هذا التوتر، لأننا نعمل بالتنسيق الوثيق مع تركيا، في جميع المناطق باستثناء الشمال الشرقي”. كما توقع جيفري زيادة العقوبات المفروضة على النظام، مؤكدا أنها حققت نجاحاً إلى حد كبير، إذ لا تجرؤ الشركات في أوروبا أو الشرق الأوسط على القيام بعمل رسمي مع حكومته.

وقال لقد فرضنا عقوبات على نحو 75 فردا بموجب قانون قيصر وقوانين أخرى وجدناها تتناسب مع ظروف بعينها. هذه بداية موجات أخرى من العقوبات. وأقول مرة أخرى إننا نبدأ بالأفراد المقربين من الأسد لأننا نعتقد أن من المهم جدا التركيز على مساءلة أولئك الذين قاموا بتمويله وعملوا على تمكين آلته العسكرية.