خبر

أبي أحمد في لقاء حاد مع وزير الخارجية السعودي: رسالة إلى الأمير محمد بن سلمان

بدأت القصة عندما طلب السعوديون من الرئيس الإثيوبي أبي أحمد لقاءً في السعودية للبحث في أمر مهم. أرسل أبي أحمد وزير خارجيته الدكتور جيديون تيموتيوس إلى الرياض، لكن اللقاء تحول إلى مواجهة بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والإمارات.

هاجم بن فرحان الإمارات، متهماً إياها باللعب بأمن المملكة والمنطقة، وطلب من إثيوبيا قطع علاقاتها مع الإمارات. لكن الوزير الإثيوبي رد بأن هذه مسألة خليجية، ويمكن حلها بين الأخوة.

بعد ذلك، قامت السعودية بعمليات تضييق اقتصادي على إثيوبيا، لكن الجانب الإثيوبي التزم الصمت. طلبت السعودية لقاءً مع أبي أحمد، الذي استقبل بن فرحان وأعاد تكرار قضية الخطر الإماراتي على أمن المنطقة.

لكن أبي أحمد سأل بن فرحان عن أي أمن يتحدث، وما شأن العلاقة بين الإمارات وإثيوبيا بأمن السعودية؟ فأجاب بن فرحان عن دعم الإمارات لحميدتي في السودان.

كان رد أبي أحمد صادماً: "اسمح لي، حضرة الوزير، يبدو أنكم غير مطلعين على الوضع السوداني. أنا الذي أدعم حميدتي في مواجهة التطرف الإسلامي، وهذه مسألة أمن قومي إثيوبي خالصة."

أضاف أبي أحمد: "أنتم تدعمون الإرهاب، وتشكون من الإمارات. أنا أعرف الشيخ محمد بن زايد، وهو رجل وفاء. أنصحكم بالتركيز على التنمية والاقتصاد، وتركوا لنا أمر إدارة شؤوننا."

قال بن فرحان إن السعودية في حلف مع مصر، وهذا جزء من أمنها. فأجاب أبي أحمد: "إثيوبيا معنية بأمن مصر، وقلت للشيخ محمد بن زايد إنني لن أقطع نقطة ماء عن مصر أو السودان."

أخبار متعلقة :