أفرغت الحرب شوارع طهران من سكانها، وانتشر مسلحون بلباس مدني وآخرون يرتدون بزات عسكرية وسترات واقية من الرصاص، ويقومون بتفتيش السيارات بشكل عشوائي عند الحواجز، فيما تتمركز آليات مدرعة في الجوار، وفق ما أفاد سكان لوكالة “فرانس برس”.
وانتشرت قوات الأمن بكثافة السبت، في اليوم الأول من الحرب الذي شهد قصفًا أميركيا إسرائيليا مكثفا أدى إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني.
وقد أقام النظام الإيراني جهازا أمنيا ضخما يقدر أنه يضم نحو 850 ألف “عنصر قمع”، وفق ما قال الأربعاء بيار رازو، مدير الأبحاث في “المؤسسة المتوسطية للدراسات الاستراتيجية”، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الفرنسي.
ويتألف هذا الجهاز من قوات الباسيج، وهي “قوة التعبئة” المؤلفة من متطوعين ويقدر عددهم بنحو 600 ألف عنصر، إضافة إلى وحدات الأمن الداخلي التي تضم نحو 250 ألف عنصر.
ويمتد التوتر حتى إلى جزيرة كيش في الخليج العربي، حيث الأجواء عادة أكثر هدوءا مقارنة بطهران.
أخبار متعلقة :