خبر

الصين تختبر سلاحاً متطوراً.. فهل تتفوق على جيوش العالم؟ (فيديو)

يواصل أسطول جيش التحرير الشعبي الصيني الاختبارات البحرية لسفينة 072II Haiyangshan بمدفع كهرومغناطيسي.

ووفقاً لموقع Defence Blog، فإن Haiyangshan هي سفينة تم تحويلها إلى حاملة مدفع كهرومغناطيسي، والتي من المتوقع أن تدخل ترسانة الصين بحلول عام 2025.

ويظهر في الفيديو أن المدفع الكهرومغناطيسي مثبت في مقدمة السفينة، وقد لوحظت السفينة على نهر اليانغتسى.

ويعد المدفع الكهرومغناطيسي الصيني الجديد هو مشروع طموح لإنتاج أسلحة فعالة من حيث التكلفة، ويجمع بين قوة المدفع ونظام التوجيه عالي الدقة.

وأفادت بعض المصادر بأن نظام الأسلحة الجديد قادر على ضرب هدف على بعد 124 ميلًا بسرعة تصل إلى 1.6 ميل في الثانية. وسيتم الانتهاء من اختبارات الأسلحة الجديدة في البحر بحلول عام 2023، وفقًا للموقع.

ما هو هذا السلاح؟
بخلاف المدافع التي تستخدم البارود لإطلاق القذائف، فإن السلاح الذي تختبره الصين يعتمد على الطاقة الكهرومغناطيسية، التي تعطي القذائف سرعة المدافع مع مدى الصواريخ، فتصبح السرعة مضروبة بـ5 أضعاف سرعة الصوت.

ويولد السلاح مجالا كهرومغناطيسيا قويا بين قضيبين، ويعمل المجال على إطلاق القذائف بالسرعة القصوى.
وحسب مجلة "بوبيلار ساينس" العلمية الأميركية، فإن الصين تطور تكنولوجيا مطلق القذائف الكهرومغناطيسي منذ فترة، وبإمكان الأسلحة التي تعمل بهذه التكنولوجيا إسقاط الصواريخ أو الطائرات.

وقال جاستن برونك الباحث في مجال التكنولوجيا القتالية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في بريطانيا لمجلة "نيو ساينتست": "لا يوجد نظام دفاع ضد ضربات مطلق القذائف الكهرومغناطيسي ذي السرعة العالية. إنه سريع جدا وصغير جدا بالنسبة للصواريخ المضادة للسفن والأنظمة الدفاعية المضادة للطائرات".

وتابع برونك: "إذا كان باستطاعة الصين الحصول على السلاح متكاملا في ترسانتها مستقبلا، فإنه سيعطيها تفوقا كبيرا على البحرية الأميركية".

يشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى منذ نحو 10 سنوات تقريبا، لتطوير هذه التكنولوجيا التي يمكن من خلالها إطلاق قذائف سرعتها 6 أضعاف سرعة الصوت (7200 كيلومتر في الساعة)، إلا أنها ستكون مطلقة من الأرض لا من على متن سفن.