خبر

الكوكايين 'يغزو' الاتحاد الأوروبي ويزاحم الحشيش

تعدّ مادة الحشيش أكثر أنواع المخدرات استخداماً في دول الاتحاد الأوروبي، غير أنّ التكتّل لفت الإنتباه إلى وجود مؤشرات على إزدياد توفّر مادة الكوكايين في الدول الأعضاء وذلك بمستويات قياسية.

وكانت السلطات البرتغالية ضبطت يوم الثلاثاء الماضي شحنة من الكوكايين تزيد عن طن بقيمة تعادل نحو 49 مليون دولار، كانت محملة على متن سفينة صيد برازيلية، واعتقلت سبعة أشخاص كانوا على متنها، في عملية مشتركة نفذتها سلطات البرتغال مع وكالات مكافحة الإجرام في اعالى البحار قبالة سواحلها.


وقال بيان للشرطة البرتغالية: إنه تم اكتشاف المادة المخدرة داخل 50 كيسا من القماش كانت ستصل على ما يبدو إلى أوروبا وأن المخدرات كانت داخل غرفة محكمة الغلق داخل السفينة.

وأوضح التقرير السنوي الذي أصدره المرصد الاوروبي للمخدرات والادمان اليوم الخميس، أنّه في العام 2017 تمّ الإبلاغ عن 104 آلاف عملية مصادرة للكوكايين، تم خلالها احتجاز 140.4 طن من هذه المادة المخدرة، وذلك مقابل 98 ألف عملية ضبط للمادة المذكورة في العام 2016، والتي أسفرت عن مصادرة 70.9 طناً.

وذكر مدير المرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان ألكسيس جوسديل أن درجة نقاء الكوكايين سجّلت أعلى مستوياتها منذ عشرة أعوام، وهذا ما تم رصده في عمليات ضبطِ ومصادرةِ تلك المادّة.

وأشار جوسديل، إلى وجود دلائل على أن بعض الدول الأوروبية تشهد استخداماً لمادة الكوكايين كعلاج في بعض الحالات، وهو أمرٌ يثير قلقاً متزايداً، وفق تعبيره.

وكانت تقارير ذكرت أن بلجيكا تصدّرت دول الاتحاد لناحية كميات الكوكايين المصادرة، إذ صادرت السلطات هناك 45 طناً، تلتها إسبانياً حيث تم مصادرة 42.2 طناً، ثم بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا التي سُجّل فيها مصادرة 14.6 طناً.

وحسب تقرير صدر عن المرصد الأرووبي في العام 2017، فإن الكوكايين المصنوع من ورق الكوكا، خصوصاً في بوليفيا وكولومبيا والبيرو "يتعاطاه مليونان و300 ألف أوروبي"، أي ما نسبته 2 بالمئة ممن هم بين الخامسة عشرة والرابعة والثلاثين.

ويشار إلى أن غالبية المخدرات، ومن بينها مادة الكوكايين، تدخل إلى دول الإتحاد الأوروبي قادمة من أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى عن طريق الشحن البحري، إضافة إلى الرحلات الجوية والشحن الجوي.