خبر

اردوغان يعلن عن عملية عسكرية وشيكة شرق الفرات.. وقسد تهدد بـ'حرب شاملة'

في إعلان جديد وحاسم، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إننا "أصدرنا توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة شرق الفرات"، مضيفاً: "العملية قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غداً، سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو".

وأضاف في كلام قصد توجيهه لأوروبا "نقول إن الكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن المنظمة الإرهابية".

وتابع: "أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرق الفرات، وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك".

ولفت إلى محاولات بلاده في تحذير أطراف الحوار بشأن المنطقة، وقال: "وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية (المشتركة) مجرد كلام".

وصعّد لجهته بالقول: "سؤالنا واضح جداً لحلفائنا، أفصحوا لنا: هل تعتبرون تنظيم "بي كا كا/ ي ب ك" الذي تحاولون التستر عليه تحت اسم «قسد»، تنظيماً إرهابياً أم لا؟".

بدورها، علّقت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة على تصريح إردوغان التصعيدي وقالت إنها "لن تتردد في تحويل أي هجوم (تركي) غير مبرر إلى حرب شاملة" للدفاع عن منطقتها في شمال شرق سوريا.

وقال الناطق باسم "قسد" مصطفى بالي في تغريدة عبر "تويتر" "قسد ملتزمة بالآلية الإطارية الأمنية التي تتخذ خطوات لازمة لإرساء الاستقرار في المنطقة".

 

يشار الى أنه في 18 أيلول 2019، قال أردوغان إن بلاده ستفعّل خططها بخصوص المنطقة الآمنة شمالي سوريا، إن لم يتم التوصل إلى نتيجة خلال أسبوعين.

وأكد بعد القمة التركية الروسية الإيرانية، التي عقدت في 16 أيلول 2019 في أنقرة، أنهم اتخذوا قرارات مهمة فيما يخص حل الأزمة السورية، مبيناً أن الأشهر القادمة ستحدد ما إذا كانت الأزمة ستُحَل بسهولة أم ستتفاقم.

وأشار وقتها إلى انتظار تركيا دعماً أقوى من الدول الأوروبية بشأن إدلب وشرق الفرات في سوريا، مضيفاً أن التصريحات لم تعد تطمئن أنقرة.