وأضاف زيتون أن "الجيش الإسرائيلي واصل تركيز جهوده على ما تُعرف باستراتيجية "المعركة بين الحروب"، ومعظمها هجمات سرية تهدف لإحباط عمليات حماس في قطاع غزة، و"حزب الله" وفيلق القدس في سوريا، والتحدي الرئيسي هو التأكد أن كل ضربة من هذا القبيل لا تؤدي للتدهور الذي سيؤدي للحرب الشاملة".
وأشار إلى أن "سلسلة من الهجمات الكبيرة في سوريا نُسبت لإسرائيل، بما فيها ضد أهداف لـ"حزب الله" في الأسابيع الأخيرة، والشغل الشاغل ضد هجمات مرتدة من سوريا ولبنان، وفي الضفة الغربية يتوقع أن تشهد اضطرابات بعد تنفيذ خطة الضم، وفي قطاع غزة يمكن لصفقة تبادل الأسرى مع حماس أن تعيد تنشيط الجبهة".
وأوضح زيتون أن "الأسابيع الأخيرة شهدت تنفيذ سلسلة من الهجمات المنسوبة للقوات الجوية في سوريا، وتم اجتياح غير عادي آخر على الحدود في الجولان، ويبدو أن هذه نقاط مراقبة وجمع استخباراتي لـ"حزب الله"، أو القوات الإيرانية المنتشرة عبر الحدود في الجولان في محاولة جديدة لإنشاء خط أمامي قريب من إسرائيل".
وأكد أنه "في الأوقات السابقة، كما في تشرين الثاني، انتهى الأمر بموجة من العمليات تضمنت نقطة مراقبة في الهضبة السورية الجنوبية قرب المثلث الأردني، وقامت طائرة أباتشي تابعة لسلاح الجو بإرسال صاروخ هيلفاير دقيق، ومن خلال إصابة جراحية تم تدمير المواقع بالكامل، كان الهجوم جزءا من موجة من الهجمات، حتى في أعماق سوريا بطائرات مقاتلة، ردا على إطلاق الصواريخ على جبل الشيخ قبل بضعة أيام".
وانتقل الكاتب إلى "جبهة الضفة الغربية، حيث يتركز عمل الجيش على ملاحقة الفلسطينيين المتخصصين في إلقاء قنابل حارقة وزجاجات مولوتوف على سيارات المستوطنين، ويلقونها من مسافة قريبة، ولذلك دأب الجيش على نصب كمائن للقبض عليهم، حيث يعمل هؤلاء في أوقات مختلفة، وفي كل مرة يهربون في اتجاه آخر بعد تنفيذ مهامهم، التي تنتهي بأعجوبة، دون إصابات إسرائيلية".



