الارشيف / دوليات

استطلاعات الرأي تظهر فارقاً كبيراً بين شعبية ميلانيا وإيفانكا.. أيتهما الأفضل؟!

عشية الذكرى السنوية الأولى لتنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، كشف استطلاع للرأي أن الشعب ينظر إلى زوجته على أنها أكثر إيجابية منه.

وتضمن الاستطلاع سواء أكانت نظرة المستطلعين إلى أبرز أعضاء العائلة الأولى "إيجابية" أم "سلبية". وبالإضافة إلى تفوقها على رئيس الأركان في مسابقة الأكثر شعبية، حظيت ميلانيا ترامب أيضاً بلقب الأكثر شعبية بوجه عام، وفقاً لاستطلاع إيكونوميست/يوجوف Economist/YouGov poll الذي نُشِر منتصف كانون الثاني من عام 2018.

وتعتبر ميلانيا البالغة من العمر 47 عاماً، عضو العائلة الوحيد المُدرج ضمن الاستطلاع والتي تحظى بنظرة إيجابية أكثر من النظرة السلبية. كما أنها تعتبر الوحيدة التي ارتفع تقييم إيجابيتها على مدار العام الأول من تولي زوجها للسلطة، إذْ وصل التقييم الإيجابي الحالي إلى 48 بالمئة فيما وصل التقييم السلبي إلى 33 بالمئة.

وفي الوقت الحالي، يُبدي 43 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع نظرة إيجابية إلى الرئيس ترامب، مقابل 52 بالمئة كانت لديهم نظرة سلبية تجاهه.

وأفادت التحليلات المُدرجة ضمن نتائج الاستطلاع عن "حصول ميشيل أوباما أيضاً على شعبية أكبر من زوجها مطلع عام 2010". ويعد هذا الوضع نموذجياً بالنسبة للسيدات الأُوّل، اللواتي كثيراً ما يحبهن الشعب أكثر من أزواجهن السياسيين، حتى عندما يقيّمهن الكثير من الأميركيين من الناحية السياسية.

وبالإضافة إلى الرئيس وميلانيا ترامب، تساءل القائمون على الاستطلاع أيضاً عن وجهات النظر إزاء إيفانكا ترامب، 36 عاماً، وجاريد كوشنر، ودونالد ترامب، الابن، 40 عاماً، وإيريك ترامب، 34 عاماً.

وجاءت إيفانكا لاحقاً، خلف زوجة والدها ووالدها، إذ وصل تقدير الإيجابية إلى 41 بالمئة، فيما وصل تقدير السلبية إلى 42 بالمئة. ولا تحمل إيفانكا ترامب أي صفةٍ رسمية في البيت الأبيض، لكنَّها أصبحت واحدةً من أبرز الشخصيات العامة في إدارة ترامب خلال 50 يوماً فقط. وهناك تكهنات في أروقة السياسة الأميركية تنبأت بأن تصبح ابنة أبيها المدللة "إيفانكا ترامب".

واقتدت إيفانكا بميلانيا في تفوقها على زوجها، جاريد كوشنر، 37 عاماً، بهامش أكبر بكثير. وفي الوقت الحالي، يحظى كوشنر، الذي يعد زميلاً لها كأحد كبار مستشاري البيت الأبيض، بنظرة إيجابية تصل إلى 25 بالمئة فيما تصل النظرة السلبية إلى 44 بالمئة وهذا يجعل كوشنر الأقل شعبية في معسكر ترامب. كما تقدّم أبناء ترامب الأكبر سناً على صهر الرئيس، الذي يأتي في مؤخرة العائلة.

وحصل دونالد ترامب الابن على تقدير إيجابي يصل إلى 36 بالمئة فيما وصل التقدير السلبي إلى 49 بالمئة. وجاء إريك ترامب في مرتبة أقلّ بقليل من شقيقه الأكبر، إذْ وصل تقدير الإيجابية الخاص به إلى 32 بالمئة، فيما وصل تقدير السلبية إلى 43 بالمئة.

وأظهر استطلاع مختلف أجرته شبكة NBC News و صحيفة the Wall Street Journal، أن الرئيس ترامب حصل على نسبة تأييد تصل إلى 39 بالمئة فيما يتعلق بأدائه الوظيفي. وبالأرقام، يعتبر ترامب أقلّ الرؤساء تقييماً خلال العام الأول من توليه المنصب، مقارنة بالرؤساء السابقين باراك أوباما وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون.

وأظهر استطلاع شبكة NBC وصحيفة Wall Street Journal تقييمات التأييد الخاصة بالأداء الوظيفي لجورج دبليو بوش (82 بالمئة بالنسبة لجورج دبليو بوش، و60 بالمئة بالنسبة لكلينتون، و50 بالمئة بالنسبة لأوباما في نفس المراحل من توليهم المنصب).

وبالاعتماد على استطلاع Gallup poll، قرر موقع the Hill أن ميلانيا ترامب هي العضو الوحيد من أسرتها الذي ارتفعت تقديراته على مدار العام الماضي.

وفي كانون الثاني عام 2017 بدأت تحظى بنظرة إيجابية تصل إلى 37 بالمئة ممن شملهم هذا الاستطلاع، وفي كانون الأول كشف نفس الاستطلاع أن تقييم إيجابيتها وصل إلى 54 بالمئة.

وكشف استطلاع Gallup أن التقدير الإيجابي للرئيس ترامب وصل إلى 41 بالمئة، ما يعتبر أقل بمقدار درجتين مئويتين عن استطلاع إيكونوميست/يوجوف Economist/YouGov poll.

(هافنغتون بوست)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا