أخبار عاجلة
سلام: ماكرون أكد دعم الحكومة في الإصلاحات -
رسامني: لإعداد مخطط توجيهي وطني شامل للنقل -
مجلس حقوق الإنسان: لتحقيق عاجل بالقمع في إيران -
وزارة السياحة تصدر توضيحًا للتسعيرة -
دراسة ألمانية: التدخين المبكر يسرّع ظهور الاكتئاب -
جمعية تجّار الشمالي تؤيد رئيس الجمهورية -
سلام في الإليزيه للقاء ماكرون -

'قطة' داعية تركيا 'الراقص' تكشف سرّ الشكل الموحد لفتياته!

'قطة' داعية تركيا 'الراقص' تكشف سرّ الشكل الموحد لفتياته!
'قطة' داعية تركيا 'الراقص' تكشف سرّ الشكل الموحد لفتياته!
تتوالى فضائح "الداعية الراقص" في تركيا عدنان أوكتار للظهور من جديد، مع خروج "قطّته المفضلة" عن صمتها وكشفها المزيد من الأسرار المريبة عن حياته، أبرزها سبب إرغامه جميع "فتياته" على الخضوع لعمليات تجميل للظهور بمظهر "موحّد".

وكان أوكتار، الذي يعرف خارج تركيا باسم هارون يحيى، يستضيف برامج حوارية على قناته التلفزيونية "A9"، تجمع بين مناقشة أمور عقائدية والرقص مع فتيات يطلق عليهن اسم "القطط" والغناء مع رجال يطلق عليهم اسم "الأسود".


واعتقل أوكتار وأتباعه على خلفية 30 تهمة، تتضمّن تأسيس منظمة إجرامية والوقوف وراء اعتداءات جنسية على أطفال والاختطاف وانتهاك قانون الضرائب ومكافحة الإرهاب.

وشكّل مظهر "قطط" أوكتار محور جدل كبير، إذ تتشابه جميع الفتيات بالشكل لخضوعهم لعمليات تجميل متطابقة على يد أطباء محددين يعملون لدى أوكتار.

ونقلت صحيفة حرييت" التركية عن "القطة" السابقة لدى أوكتار، بيريل كونجاغول، قولها إنّ "الداعية الراقص" أراد جميع الفتيات التابعات له أن يظهرن بشكل مشابه لأولك الفتيات اللواتي اعتاد رؤيتهم في شبابه أمام الملاهي الليلية الرخيصة في العاصمة أنقرة.

وأشارت كونجاغول إلى أن أوكتار، الذي ترعرع في أنقرة، اعتاد الذهاب إلى نواد ليلية "دنيئة" هناك، حيث كانت الفتيات يظهرن بشكل معين، وتبدو آثار عمليات التجميل واضحة عليهن.

يذكر أن كونجاغول، كانت من بين من ألقي القبض عليهم مع أوكتار، لكنّها خرجت من السجن بعد أن وافقت على التعاون مع المدعي العام.

وعن طبيعة الحياة مع أوكتار، قالت "القطة"، التي عاشت 9 سنوات في منزل أوكتار الفخم، إنّ "الداعية" لم يكن متديناً بتاتاً ولم يذكر الدين إلا عندما كان على شاشة التلفاز.

كما أشارت إلى أنّه "كان يمارس انتهاكات جنسية بحق الفتيات، وصل إلى حد الاغتصاب أحيانا"، وأنه كان "يتحرش جنسيا بالأطفال فوق سن السابعة"، إلى جانب إقباله على ضرب الفتيات وسبهن باستمرار.

وقالت كونجاغول إنها حاولت الهرب 5 مرات من قصر أوكتار، إلا أنها لم تفلح بذلك لوجود 60 حارساً مسلحاً، والمئات من كاميرات المراقبة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب: سياساتي أنهت التضخم.. وأوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح
التالى بلغاريا تعتمد اليورو بعد عقدين من الانضمام للاتحاد الأوروبي