الارشيف / دوليات

صُنّف إلى جانب سليماني ونصرالله من أخطر 3 شخصيات على اسرائيل.. من هو بهاء أبو العطا؟

تمكن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء من اغتيال القيادي في كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، في غارة جوية استهدفت مبنى تواجد بداخله في قطاع غزة بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني الإسرائيلي. تزامناً مع ذلك، استهدفت إسرائيل منزل قائد سرايا القدس في فلسطين والخارج، أكرم العجوري، بغارة في العاصمة السورية دمشق، ما أدى إلى مقتل نجله معاذ.

 

وردا على استشهاد ابو العطا، ردت المقاومة بقصف مستوطنات غلاف غزة وجنوب تل أبيب بعشرات الصواريخ.

 

وأكد مصدر طبي في مستشفى الشفاء في غزة، استشهاد أبو العطا (42 عاماً)، وزوجته أسماء أبو العطا، وإصابة 4 من أبنائهم.

 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، في بيان أن حصيلة العدوان الإسرائيلي حتى اللحظة، شهيدان، وسبع إصابات.

 

من هو بهاء أبو العطا؟

برز اسم بهاء أبو العطا القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بعناوين التقارير والتحليلات الإسرائيلية، بعد التهديدات التي أطلقها الجيش الإسرائيلي باغتياله، الأمر الذي حذرت منه حركة الجهاد.

 

وقبل أيام نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا تحت عنوان "أخطر الشخصيات على إسرائيل: نصر الله وسليماني وأبو العطا"، ذكرت فيه أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقائد قوة قدس الإيرانية قاسم سليماني وقائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا هم أخطر 3 شخصيات على الأمن الإسرائيلي.

 

 وحول أبو العطا، كتبت الصحيفة: "بهاء أبو العطا قائد سرايا القدس في قطاع غزة، هو أحد كبار المسؤولين العسكريين في قطاع غزة. ورغم أن حركة الجهاد حركة سنية، إلا أنها تتلقى دعما إيرانيا لا محدودا ويعتبر أبو العطا من كبار مؤيدي إيران في القطاع".

 

وأضافت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، أن أبو العطا "شارك في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل، وأشرف على صنع الأسلحة، وتحسين قدرات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، وينظر له في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية  كعنصر تصعيد".

 

وتابعت: "معروف لدى الجيش الإسرائيلي أن أبو العطا أمر بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل في نيسان الماضي. وفقا للجيش الإسرائيلي، تحت قيادة أبو العطا، تحاول الجهاد الإسلامي شن هجمات منخفضة المستوى والحفاظ على مستوى محدود من التصعيد من أجل تقويض التفاهمات طويلة الأمد من جهة وحتى لا تصطدم مع حماس من جهة أخرى".

 

وأوردت الصحيفة تصريحا للناطق باسم الجيش الإسرائيلي رونين منليس قال فيه إن "هناك العشرات من البلدان حول العالم تحاول تحسين الوضع الإنساني في القطاع، ولكن في الوقت نفسه، هناك رجل داخل غزة (أبو العطا) ورجل خارجها (زياد النخالة أمين عام الجهاد) يحاولان نسف ذلك".

 

 ونقلت الصحيفة تصريحا لمسؤول عسكري قال إن أبو العطا "كسليماني ونصر الله، حيث نجا من عدة محاولات اغتيال، بما في ذلك خلال إحدى المحاولات عام 2012، وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي تحميل حماس المسؤولية عن كل ما يحدث في القطاع، سيأتي الانتقام من الجهاد الإسلامي وأبو العطا في يوم ما".

 

 من جهتها، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" انه "على الرغم من أن المعلقين العسكريين قدروا أن بهاء أبو العطا أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة هو المسؤول عن التصعيد، إلا أنهم لم يتساءلوا عن السبب الذي دفعه لإطلاق الصواريخ".

 

وحاولت الصحيفة الربط بين محاولة حزب الله إسقاط طائرة في جنوب لبنان يوم الخميس الماضي، وبين القصف الذي نفذته حركة الجهاد الإسلامي مساء الجمعة، معتبرة أن كل ذلك يحدث بتخطيط إيراني بهدف ردع إسرائيل.

 

القناة الإسرائيلية الثانية قالت إن أبو العطا هو صاحب القرار في إطلاق الصواريخ على المستوطنات الجنوبية، كاشفة أن الإدارة الأميركية أصدرت مجموعة من العقوبات بحقه وأكدت أنه لا يشكل تهديدا على إسرائيل فقط وإنما يحرج حماس كذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا