دوليات

ما هي آخر التطورات في قضية مهند فايز المصري؟؟!!

بعد إنتشار خبر إعتقال المستثمر السوري من قبل شرطة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية، صدمة إيجابية لدى الكثير من السوريين والناشطين في العالم العربي، حيث وصفه البعض بأنه أخطبوط إمتدت أذرعه وأعماله ونشطاته بالعمل والإرتباط بكافة الأطراف.

يعتبر المصري من المقربين من نظام الأسد، وأحد التجار الذي مازال أسمه مرتبط بالكثير من إشارات الإستفهام، حيث قال ناشطون أن شركة داماسكو التي يملكها المصري طريقاً إلى دبي لتبييض أموال المحسوبين على آل الأسد خاصة من طالته العقوبات الأميركية، ويساهم في ذلك فروع شركته في بغداد ودبي.

لكن هذا النشاط لم يكن مرضياً لجميع الأطراف المؤثرة على قرار إدارة الأسد، حيث ظهرت على منصات الإعلام معركة واسعة بين المصري ومنافسه الأبرز في دمشق والذي إستطاع الأخير تمرير قرارات إدانت المصري بتهمة الإرهاب من إنتربول دمشق إلى أبو ظبي.

في الوقت نفسه تعمل أبو ظبي على الملف لا من مصالح فوز وخالد المحاميد اللذان يعملان ضد المصري في دولة الإمارات، بل من خلال ملف آخر ضمن دوامة الصراعات الخليجية البينية من جهة وفي إطار الصراع الإماراتي التركي من جهة أخرى.

فالتاجر المقرب من سفير النظام في دمشق والواجهة المفضوحة لرامي مخلوف في دبي هو في الوقت نفسه شريكاً لتركيا في تأهيل مناطق نبع السلام وبشكل علني ومستفز لقيادة الإمارات.

وذكرت مصادر أن التحقيق مع مهند المصري في دوائر أمن أبو ظبي لم يتطرق إلى تقارير النظام وتجارة المصري عبر شركته داماسكو مع تجار في إدلب ، وإنما تركز على مراسلات وعلاقات وصفقات المصري مع الجارة المشاغبة وبالدرجة الثانية عن طبيعة علاقاته مع وعملياتها ضد الأكراد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا