إنتحل "ك.ا" صفة أمنية وزعم بأنه رجل ذو علاقات واسعة أمنية وقضائيّة وسياسية وتمكن بالحيلة من الإستيلاء على أموال المدعي قبل ان يفتضح أمره ويتم توقيفه.
ما عن سلّم "ج.ح" المدعى عليه "ك.أ" المبلغ، حتى تبيّن له ان لا بلاغ بحث وتحرّي بحقه، وأنه وقع ضحية المدعى عليه الذي أوهمه أيضا أنه صاحب شركة تجارية وينوي إنشاء مشروع تجاري معه، وأنه استولى على أمواله التي سلّمها للمدعى عليه من أجل مشاركته في هذا المشروع.
بالتحقيق مع المدعى عليه اعترف بما نُسب إليه.
قاضي التحقيق في جبل لبنان اعتبر في قراره الظني أن "ك.أ" انتحل صفة أمنية وأوهم المدعي بعلاقاته الأمنية والقضائية وحمل المدعي بالمناورات الإحتالية على تسليمه مبالغ مالية استولى عليها، وأن فعله ينطبق على جنحة المادة 392 و655 من قانون العقوبات، وطلب إحالته للمحاكمة أمام قاضي التحقيق الجزائي في جونيه.
تعرّف المدعى عليه "ك.أ" بالمدعي "ج.ح" (عرّف عن نفسه أنه صاحب صفة أمنيّة) وأخذ يوطّد علاقته به، ولمّا علم بأنّ المدعي لم يقبض كامل تعويضاته من الضمان، أوهمه بأنّه يستطيع أن يحلّ هذا الأمر بواسطته علاقته مع أحد القضاة المقرّبين من أحد المرجعيات السياسيّة في لبنان، وذلك لقاء مبلغ مالي.
ما عن سلّم "ج.ح" المدعى عليه "ك.أ" المبلغ، حتى تبيّن له ان لا بلاغ بحث وتحرّي بحقه، وأنه وقع ضحية المدعى عليه الذي أوهمه أيضا أنه صاحب شركة تجارية وينوي إنشاء مشروع تجاري معه، وأنه استولى على أمواله التي سلّمها للمدعى عليه من أجل مشاركته في هذا المشروع.
بالتحقيق مع المدعى عليه اعترف بما نُسب إليه.
قاضي التحقيق في جبل لبنان اعتبر في قراره الظني أن "ك.أ" انتحل صفة أمنية وأوهم المدعي بعلاقاته الأمنية والقضائية وحمل المدعي بالمناورات الإحتالية على تسليمه مبالغ مالية استولى عليها، وأن فعله ينطبق على جنحة المادة 392 و655 من قانون العقوبات، وطلب إحالته للمحاكمة أمام قاضي التحقيق الجزائي في جونيه.



