واعتبرت واتس، في نصيحة تداولتها منصات التواصل الاجتماعي، أن محاولة إقناع الطفل بأنه لا يتألم بينما يشعر هو بالعكس، تخلق فجوة بين مشاعره والواقع، وتجعله يشعر بأن "ألمه غير معترف به"، مما قد يطيل أمد البكاء والشعور بالخذلان النفسي.
بدلاً من القمع العاطفي بكلمة "انهض، لا تبكي"، تقترح الخبيرة استراتيجية "الاعتراف بالألم"، عبر استخدام عبارات تعاطف مثل: "أوه، لا بد أن هذا آلمك حقاً.. هل تحتاج عناقاً؟". وتؤكد واتس أن هذا الأسلوب لا يفسد الطفل، بل يمنحه شعوراً بالدعم يدفعه للنهوض بشكل أسرع، ويعزز قدرته على مواجهة الصعوبات مستقبلاً بمرونة أكبر.
الجمهور تفاعل بشكل كبير مع هذه النصيحة، حيث أكد متابعون أن تبني مبدأ "الاستماع للألم" بدلاً من إنكاره، ساعد أطفالهم على تجاوز الإصابات البسيطة بهدوء، وحول لحظات البكاء إلى فرص لتعزيز الثقة المتبادلة بين الطفل ووالديه.



