أخبار عاجلة
خشية من أن “تستفرد” اسرائيل بلبنان -
اجتماع مرتقب لتنسيق استجرار الطاقة من مصر والأردن -
بسبب “مشكلة”.. طائرة ترامب تعود بعد إقلاعها! -
إنهاء “قسد” واعتماد المسار السوري: نموذج للبنان؟ -
عون يخاطب الدبلوماسيين واللبنانيين بلغة “السيادة” -
عودة نيللي كريم وشريف سلامة إلى الدراما الرمضانية -
متقاعدو المدارس الخاصة يعانون بصمت -
الولادات المنخفضة تربك مستقبل الصين الديموغرافي -

الجيش ملتزم حصر السلاح شمال الليطاني

الجيش ملتزم حصر السلاح شمال الليطاني
الجيش ملتزم حصر السلاح شمال الليطاني

كتبت لارا يزبك في “نداء الوطن”:

على أجندة المؤسسة العسكرية، مواعيد دولية من الصنف الدسم، في الأسابيع القليلة المقبلة. فبعد المطبّ الذي مرّت فيه علاقتُها مع واشنطن أواخرَ العام الماضي، وتسبّب بإلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، تم تجاوز “غيمة الصيف” هذه، وحُدّد موعدٌ جديد للزيارة التي ستمتد من 3 إلى 5 شباط المقبل، وسيعقد خلالها هيكل سلسلة لقاءات أهمّها مع لجنة الدفاع في “الكونغرس”، ومع قيادة المنطقة الوسطى والقيادة المركزية في الجيش الأميركي.

أما في آذار المقبل، فتستضيف باريس، المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني، وقد اتُفق على موعده في اجتماعٍ عُقد الأربعاء الماضي في قصر بعبدا، ضمّ ممثلي الخماسي الدولي ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

حصر السلاح الأساس

غير أن كلمة السر التي فتحت أبوابَ هذه الإحاطة الخارجية المتجددة بالجيش اللبناني، لم تَعد في الواقع سريّة، أو خفيّة على أحد، واسمها “حصر السلاح”. فإلى واشنطن، سيحمل هيكل في جعبته، ملفًا أمنيًا متكاملًا يتضمّن ما حققه الجيش في جنوب الليطاني، مُعزَزًا بلوائح وصُور لمواقع لـ “حزب الله” تشمل أنفاقًا ومخازن تم تفكيكها، وتُبرِز خرائط انتشار الجيش اللبناني. كما أن قائد الجيش سيعرض نظرته للمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والمدة الزمنية التقريبية لتنفيذها، مِن الليطاني إلى نهر الأولي ومِن الأولي إلى كامل الأراضي اللبنانية، مع حاجاته لتحقيق هذا الانتشار بسرعة أكبر.

بمعنى أوضح، تقول مصادر دبلوماسية غربية لـ “نداء الوطن”، إن ترتيب الزيارة الجديدة لقائد الجيش، مِن قِبَل أكثر من وسيط، أبرزهم السفير الأميركي ميشال عيسى والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، أتى على أسُس واضحة: إظهار الجيش اللبناني جديّة، في إنهاء عملية حصر السلاح بيده على كامل الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله، ضمن مهلٍ زمنية واضحة ومحددة.

القاعدة نفسُها تنسحب على مؤتمر الدعم في فرنسا، تتابع المصادر. فهو سيأتي بعد أن يقدّم الجيشُ إلى مجلس الوزراء، مَطلع شباط المقبل، خطته لشمال الليطاني. ومضمونُها سيساعد في تحديد عددِ المشاركين في المؤتمر العتيد وحجم المساعدات التي سيتمكن من جمعها للجيش اللبناني.

التزام لبناني بإكمال الخطة

الدولة اللبنانية والجيش يدركان هذه الحقيقة وسيتصرّفان على هذا الأساس، بحسب ما يقول مصدر رسمي مطّلع لـ “نداء الوطن”. انطلاقا من هنا، يرتقب أن تشهد علاقة “حزب الله” بالمؤسسة العسكرية، في المرحلة المقبلة، اهتزازًا، كي لا نقول أكثر. فحتى الأمس القريب، كان “الحزب” يشيد بها وبحكمة قيادتها، كل ذلك لأنها كانت تنفذ عملية جمع السلاح في جنوب الليطاني فقط. لكن بات واضحًا اليوم، أن المؤسسة ماضية نحو شماله، وأنها تنسّق مع الخارج، وتتواصل معه، ليؤمّن لها الدعمَ المالي والعسكري واللوجستي الذي تحتاج، لتمضي قدمًا في خطتها.

الحزب ينقلب على الجيش

ويضيف المصدر: لقد رأينا الحزبَ ينقلب على الرئيس عون بعد مقابلته التلفزيونية الأخيرة في ذكرى انتخابه، وسمعناه يرد عليه لأنه دعاه إلى “التعقلن”، وذلك بعد فترة من تحييده. فهل سنرى الانقلاب نفسه يحصل مِن “الحزب” على الجيش؟ الأمر غير مستبعد. فـ “الحزب”، الذي لم يتعاون أصلًا مع الجيش في جنوب الليطاني، سيعقد عليه مهامه شماله، بالتزامن مع تشويش بدأ يمارسه عليه جنوب النهر عبر “الأهالي” وغيرهم… على وقع أصواتٍ مُنتقدة تنفيذَه “مطلبًا إسرائيليا – أميركيا” ستعلو تباعًا. فـ “الحزب” لا يرى في الدولة والمقامات والمؤسسات شيئًا، إلا غطاء لسلاحه. وإن لم تكن كذلك، تتحوّل فورًا إلى عميل يجب شيطنته وتخوينه، يختم المصدر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السعد: سنكون خلف الرئيس في معركة حصر السلاح
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان