أخبار عاجلة
لأول مرة.. زينة تنشر صور توأمها -
هزّة أرضيّة ليلاً! -
100 مليون يورو… آرسنال يحاول خطف نجم برشلونة! -
قنابل موقوتة في كل مناطق لبنان! -
هاشم: لا رسائل مشفّرة في ترشيح بري -

هاشم: لا رسائل مشفّرة في ترشيح بري

هاشم: لا رسائل مشفّرة في ترشيح بري
هاشم: لا رسائل مشفّرة في ترشيح بري

أشار عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب قاسم هاشم، إلى أن «افتتاح رئيس مجلس النواب نبيه بري سجل الترشيحات إلى الانتخابات النيابية، لا يحمل في خلفياته رسائل مشفرة بمثل ما توهم البعض وسارع إلى تفكيك رموزها واستثمارها إعلاميا وشعبويا، بل هو خطوة طبيعية صادقة ومسؤولة لا تتجاوز عتبة التأكيد على التزامه إلى جانب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالمواعيد الدستورية للاستحقاق النيابي وفق قانون الانتخاب الحالي، أيا تكن رهانات البعض ومساعيهم لتعديله بما يتناسب ومصالحهم الانتخابية».

وعن كيفية التزام بري بالمواعيد الدستورية في ظل غياب الحل لاستحالة تطبيق الدائرة 16 بمثل ما أكدته وزارتا الداخلية والخارجية، قال هاشم في حديث إلى «الأنباء» الكويتية: «لا شك في أن الانتخابات النيابية ستجري وفق القانون الحالي ومن دون إدخال أي تعديلات عليه. ويبقى ان نشير إلى ان تعليق العمل بالدائرة 16 من عدمه، رهن ما ستظهره المشاورات والاستشارات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لاسيما ان رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الداخلية أحمد الحجار قالا بشكل واضح لا لبس فيه، ان قانون الانتخاب يخضع لاجتهادات وقد يؤخذ بجزئيته لا بكليته فيما لو اعترضته تعقيدات أو ظروف تستدعي التعامل معها وفق ما يقتضيه الحل المطلوب لها».

وشدد على أنه «من السابق لأوانه تحديد صورة المجلس النيابي الجديد المرتقب ولادته في مايو المقبل، خصوصا ان القوى السياسية لم تبدأ بعد في صياغة تحالفاتها الانتخابية. وبالتالي لا يستطيع أحد أقله في الوقت الراهن ان يتكهن بما ستكون عليه صورة المجلس النيابي الجديد، علما انه على الرغم من سعي كل الفرقاء السياسيين إلى تحقيق تقدم وازن في صناديق الاقتراع، إلا انه وحدها إرادة الناس سترسم الخريطة السياسية للمجلس النيابي العتيد، وتحدد لمن ستكون فيه الغالبية النيابية، لاسيما أن كلام الرئيس سعد الحريري في الذكرى 21 لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري عن حتمية عد أصوات تيار المستقبل في الانتخابات، يحمل في خلفياته الكثير من الاحتمالات».

وتابع: «لا شك في ان خطاب الحريري حمل الكثير من الرسائل باتجاه الداخل اللبناني، لاسيما باتجاه من رماه بسهام الغدر، في وقت كان ينتظر منه المؤازرة الكاملة والدعم المطلق. لكن ما يستوجب من جهة ثانية التنويه به في خطابه الوجداني والسياسي في آن، أولا تحيته إلى أهل الجنوب، انطلاقا من تاريخ الرئيس الشهيد الذي حمل في عقله وقلبه ووجدانه ومساره الوطني هم الجنوب وصمود أهله في وجه الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة. وثانيا كلامه عن ضرورة تطبيق كامل اتفاق الطائف، بما فيه اللامركزية الإدارية وإنشاء مجلس الشيوخ وإلغاء الطائفية السياسية واعتماد قانون انتخاب من خارج القيد الطائفي».

وختم هاشم بالقول: «ليس سرا ان لبنان يحتاج في زمن التحديات الكبيرة والمصيرية إلى وجود تيار المستقبل في المعادلة السياسية، لما يمثله رئيسه سعد الحريري من اعتدال في المواقف وفي مقاربة الوقائع والتطورات، لاسيما على مستوى العلاقات والتواصل بين الفرقاء اللبنانيين. وهذا ما عبر عنه الرئيس بري مرارا وتكرارا في دعوته الجميع إلى الاستثمار في الاعتدال، للخروج من سوداوية المرحلة الحالية التي يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة بأكملها».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حسابات بري بين “قوس القزح” و”قوس المجلس”
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين