عودة: ليبذل المسؤولون جهدهم فلا يفرضون الضرائب!

عودة: ليبذل المسؤولون جهدهم فلا يفرضون الضرائب!
عودة: ليبذل المسؤولون جهدهم فلا يفرضون الضرائب!

أكد متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة في عظته بعد تلاوة الإنجيل أنّ “القلب يجب أن يتجه نحو الكنز الحقيقي، أي الشركة مع الله”، مشددًا على أنّ الغفران شرط أساسي للدخول في زمن الصوم بروح المصالحة.

وأضاف: “في رسالة اليوم يدعو الرسول بولس إلى عدم إدانة الأخ قائلًا: “من أنت يا من تدين عبدًا أجنبيًّا. إنه لمولاه يثبت أو يسقط” (رو 14: 4). وكأنّ الكنيسة، في هذا الأحد، تربط بين الغفران وعدم الإدانة. فمن لا يغفر يدين، ومن يدين يضع نفسه موضع الله. لكننا جميعًا عبيد محتاجون إلى الرحمة”.

وأشار إلى أنّ “صلاة الغفران التي نقيمها حين ننحني بعضنا لبعض طالبين الصفح ليست مجرد تقليد، بل فعل خلاصي، وإعلان بأننا لا نستطيع أن نسير في الصوم وحدنا، بل كجسد واحد متصالحين ومتواضعين”. ولفت إلى تعليم القديس باسيليوس الكبير بأن “الصوم الحقيقي هو الابتعاد عن الشر، وضبط اللسان، وترك الغضب، وقطع الشهوات”.

وتابع أنّ الانقسام والبغض والحسد كانت من أولى نتائج الخطيئة، مذكّرًا بقصة آدم وحواء وقايين وهابيل، معتبرًا أنّ الإنسان ما زال حتى اليوم يلقي التهم على أخيه ويحسده ويظلمه، “لكن قلة المحبة لا تولد سلامًا، والكبرياء والحسد وإدانة الآخر لا تبرد القلب ولا تخلّص”.

وأكد أنّ الله تجسّد ليخلّص الإنسان بالمحبة، داعيًا المسؤولين إلى بذل الجهود من أجل خير المواطنين، وعدم تحميلهم أعباء إضافية، بل اعتماد الإصلاحات والشفافية والعدل والحوكمة الرشيدة لإعادة الثقة وجذب الاستثمارات وإعمار ما تهدّم.

وختم عودة داعيًا إلى “خلع أعمال الظلمة من خصام وحسد وكبرياء وإدانة وأنانية وجشع، ولبس أسلحة النور من غفران وتواضع ومحبة”، مشددًا على أنّ الصوم يجب أن يكون مسيرة توبة صادقة تقود إلى الفرح الفصحي، لأن “رحمة الله أعظم من خطيئتنا، والفردوس دعوة مفتوحة لكل من يتوب ويغفر ويحب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة الكساير
التالى بيروت تستعد لتوقيع اتفاقية مع دمشق للإفراج عن 300 سجين