فعلياً، يحتوي الموز على كربوهيدرات سهلة الهضم، بينما يوفر العسل سكريات طبيعية سريعة الامتصاص، ما يجعل هذا المزيج مصدراً فورياً للطاقة، خصوصاً قبل أو بعد التمارين.
كذلك، فإن الموز غني بالألياف والبريبايوتيك التي تغذي البكتيريا النافعة، في حين يمتلك العسل خصائص مضادة للبكتيريا، ما قد يساهم في تحسين توازن الأمعاء وتقليل اضطرابات الهضم.
أيضاً، تشير دراسات غذائية إلى أن الموز يحتوي على المغنيسيوم والتريبتوفان، وهما عنصران يساعدان في إنتاج السيروتونين والميلاتونين، بينما يساعد العسل على تثبيت مستويات السكر في الدم ليلاً، ما يدعم النوم الهادئ.
الأهم أيضاً أن العسل غني بمضادات الأكسدة، فيما الموز يحتوي على فيتامين C وB6، ما يساهم في دعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.
وبفضل تأثير التريبتوفان في الموز، قد يساعد هذا المزيج على تحسين الحالة المزاجية، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.
ورغم الفوائد، ينصح خبراء الصحة بعدم الإفراط في تناول السكريات، بما فيها العسل، خصوصاً لمرضى السكري أو من يتبعون حميات منخفضة الكربوهيدرات. (وكالات)
أخبار متعلقة :