أخبار عاجلة
تركيا توقف 6 أشخاص بتهمة التجسّس لصالح إيران -
بالصور: الجيش يضبط معملَين لتصنيع المخدرات في الهرمل -
اجتماع روسي أوكراني أميركي مرتقب في هذا التاريخ -
قائد الجيش استقبل السفير الأوسترالي -
بلدية طرابلس: ما يتداول عن إخلاء مبانٍ غير دقيق -
إليكم مواعيد تقديم طلبات الترشيح للكولوكيوم -
أوضاع طريق ضهر البيدر على طاولة رسامني -
قتلى وجرحى بانهيار منجم ذهب في السودان -

ما علاقة صحة الفم بمرض السكري؟

ما علاقة صحة الفم بمرض السكري؟
ما علاقة صحة الفم بمرض السكري؟

تركز الرعاية الطبية لمرضى السكري عادة على القلب والقدمين والعينين والكبد والكلى، بينما يُهمل الفم غالبا، رغم معاناة المرضى من ألم اللثة وجفاف الفم وصعوبة المضغ.

 

وتشير الدراسات إلى أن التحكم في مستوى السكر في الدم والعناية بصحة الفم يلعبان دورا كبيرا في تحسين جودة الحياة ومنع المضاعفات الصحية.

 

يرفع مرض السكري مستويات السكر في الدم لفترات طويلة، ما يضر بالأوعية الدموية والأعصاب ويبطئ الشفاء ويضعف قدرة الجسم على مكافحة العدوى.

 

ويصبح الفم، بما يحتويه من أنسجة رخوة وصلبة وبكتيريا طبيعية، أكثر عرضة للخطر. وتشمل المضاعفات الشائعة جفاف الفم وانخفاض إفراز اللعاب، تسوس الأسنان المتزايد، أمراض اللثة بما في ذلك الالتهاب وفقدان العظام حول الأسنان، التهابات الفم مثل القلاع وقرح الفم، صعوبة ارتداء أطقم الأسنان وتغير حاسة التذوق وفقدان الأسنان في الحالات المتقدمة.

 

وتؤثر هذه المشكلات على التغذية والثقة بالنفس وحتى ضبط مستوى السكر في الدم. وتشير الدراسات الحديثة إلى وجود علاقة قوية بين داء السكري من النوع الثاني وتسوس الأسنان الشديد، نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم وتغير كمية ونوعية اللعاب.

 

كما أن سكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة. فارتفاع السكر في الدم يزيد نسبة السكر في اللعاب، فتتغذى عليه البكتيريا وتنتج أحماضا تهيّج اللثة وتلحق الضرر بالعظام الداعمة للأسنان، ما قد يؤدي إلى تخلخل الأسنان أو فقدانها.

 

ويقلل الحفاظ على مستوى السكر ضمن النطاق الصحي، مع العناية اليومية بالفم، بشكل كبير من هذا الخطر.

 

وعاني حوالي 20% من عامة السكان من جفاف الفم، وترتفع النسبة لدى النساء وكبار السن. وقد تزيد بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الدم أو مضادات الاكتئاب أو مسكنات الأعصاب، المشكلة.

 

ويحمي اللعاب الفم من خلال غسل جزيئات الطعام وموازنة الأحماض ومنع العدوى. وبدونه يصبح الفم أكثر حمضية، وتفقد الأسنان المعادن، ما يزيد التسوس. ويمكن لأطباء الأسنان تقديم خطط وقائية شخصية، مثل معاجين الفلورايد أو غسولات الفم المتخصصة أو طلاء الأسنان بالفلورايد.

 

ويعد اللعاب مهما أيضا لمرتدي أطقم الأسنان، فهو يخفف التهيج ويثبت الأطقم ويقلل الالتهابات. وعندما يكون الفم جافا، قد تسبب الأطقم احتكاكا مؤلما وقرحا والتهابات مثل القلاع الفموي.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مشروبات طبيعية تدعم صحة الكبد.. ما هي؟
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟