أخبار عاجلة
الحجار يؤكد رفض لبنان أن يكون منصة لتهريب المخدرات -
ترامب: الأسطول المتجه لإيران مستعد لتنفيذ مهمته بسرعة -
عبد المسيح: الانتخابات لن تُجرى في موعدها -
هذه أبرز الحشود العسكرية الأميركية ضد إيران -
رازي الحاج: المتقاعدون مسؤولية الدولة  -
الجيش الإسرائيلي يدرس 3 خيارات لـ”إخضاع” حماس -
"سهرة طويلة"... جديد الفنانة سميّة بعلبكي -

إنفلونزا الطيور تهدد العالم: 48 ساعة فاصلة للحد من الجائحة المحتملة!

إنفلونزا الطيور تهدد العالم: 48 ساعة فاصلة للحد من الجائحة المحتملة!
إنفلونزا الطيور تهدد العالم: 48 ساعة فاصلة للحد من الجائحة المحتملة!
حذّر باحثون متخصصون في نمذجة الأوبئة من أن المرحلة الحرجة المتاحة لوقف تحول إنفلونزا الطيور (H5N1) إلى جائحة بشرية قد لا تتعدى 48 ساعة، وفق دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة أشوكا باستخدام نموذج محاكي متقدم يدعى BharatSim.

ويسمح النموذج بمحاكاة التفاعلات البشرية في المنازل، أماكن العمل، والأسواق، وأظهرت المحاكاة أنه عند تطبيقها على منطقة نامككال في جنوب الهند، يمكن للفيروس أن ينتقل بسرعة من المخالطين الأوائل إلى دائرة انتشار مجتمعية واسعة خلال يومين فقط.

ويبدأ الانتشار بإصابة العاملين في المزارع والأسواق الرطبة، ثم ينتقل إلى أسرهم، ويتوسع في أماكن العمل والمدارس والأماكن العامة. وأشار الباحثون إلى أن أي تأخير في إجراءات المكافحة يقلل بشكل كبير من فعاليتها، حيث يفقد الإعدام الوقائي للطيور تأثيره إذا تأخر أكثر من 10 أيام بعد اكتشاف التفشي، بينما يجب عزل الحالات البشرية فور رصد إصابتين، والانطلاق الفوري برامج التطعيم المستهدف في المناطق عالية الخطورة.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل الانتشار غير المسبوق لفيروس إنفلونزا الطيور عالي الإمراض في أوروبا، الذي أدى إلى إعدام مئات الملايين من الطيور وتهديد الأمن الغذائي. ورغم أن الإصابات البشرية حتى الآن محدودة، يحذر الخبراء من أن السلالات المتحورة قد تشعل جائحة عالمية.

ويعمل الفريق البحثي على تطوير نظام إنذار مبكر يعتمد على النمذجة الحاسوبية الفورية، لتحليل التقارير الأولية وتقديم توصيات عاجلة للسيطرة على التفشيات قبل أن تتوسع، في محاولة لإتاحة الفرصة للعالم لمواجهة التهديدات الوبائية المستقبلية بشكل أفضل. (روسيا اليوم)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟