تعتبر الرياضة عاملاً أساسياً للحفاظ على الصحة وتحسينها، فيما يميل كثيرون إلى اعتماد مدة محددة لممارسة الرياضة خلال الأسبوع تصل إلى اعتماد المشي 3 أيام فقط.. فهل هذا كافٍ؟
وفق الإرشادات العالمية، يحتاج البالغون إلى ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، أي ما يعادل نحو 30 دقيقة يومياً لمدة 5 أيام . كذلك، يمكن رفع المدة إلى 300 دقيقة للحصول على فوائد إضافية .
وفق الإرشادات العالمية، يحتاج البالغون إلى ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، أي ما يعادل نحو 30 دقيقة يومياً لمدة 5 أيام . كذلك، يمكن رفع المدة إلى 300 دقيقة للحصول على فوائد إضافية .
وفعلياً، فإن المشي 3 أيام أسبوعياً يُعد مفيداً بلا شك، خاصة للمبتدئين أو لمن يعانون من نمط حياة خامل، لكنه غالباً لا يحقق الحد الأدنى الموصى به إذا لم تصل المدة الإجمالية إلى 150 دقيقة أسبوعياً.
فعلى سبيل المثال: 3 أيام × 30 دقيقة = 90 دقيقة فقط، أي أقل من المطلوب صحياً.
مع هذا، فإن المشي المنتظم يساعد على تحسين صحة القلب والرئتين، خفض خطر السكري والضغط، تقليل الدهون وتحسين اللياقة البدنية.
وفي الواقع، فإن المشي 3 أيام أسبوعياً أفضل من لا شيء، لكنه غير كافٍ للوصول إلى الفوائد الصحية المثلى. ولتحقيق النتائج الموصى بها طبياً، يُنصح برفع وتيرة المشي إلى 5 أيام أسبوعياً أو زيادة مدة المشي في الأيام الثلاثة لتصل إلى 150 دقيقة على الأقل.



