أخبار عاجلة
البحث عن مفقودين تحت جسر القاسمية -
انتشال جثة من تحت أنقاض مبنى في صور -

ليس للعضلات فقط.. الكرياتين "حليف خفي" لعظام النساء وذاكرتهن بعد الخمسين

ليس للعضلات فقط.. الكرياتين "حليف خفي" لعظام النساء وذاكرتهن بعد الخمسين
ليس للعضلات فقط.. الكرياتين "حليف خفي" لعظام النساء وذاكرتهن بعد الخمسين
أفاد تقرير نشره موقع Verywell Health عن أن مكمل الكرياتين، المعروف أساساً بدوره في دعم الأداء العضلي، قد تكون له فوائد أخرى تزداد أهميتها مع التقدّم في العمر، لا سيما لدى النساء، وتشمل صحة العظام والدماغ والمزاج، إلى جانب الحفاظ على القوة البدنية.

وبحسب التقرير، يساعد الكرياتين في الحد من تراجع القوة والكتلة العضلية الذي يبدأ تدريجياً مع العمر، وهو تأثير قد يصبح أكثر وضوحاً بعد انقطاع الطمث مع تسارع فقدان العضلات نتيجة التغيرات الهرمونية. وتشير المعطيات إلى أن فاعليته تكون أكبر عندما يُستخدم بالتوازي مع تمارين المقاومة، ما قد ينعكس على التوازن والحركة والقدرة على الحفاظ على الاستقلالية في الحياة اليومية.

وفي ما يتعلق بصحة العظام، يوضح التقرير أن الكرياتين وحده لا يبدو كافياً لإحداث تحسن كبير في كثافة المعادن في العظام، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أنه قد يساهم، عند دمجه مع تمارين القوة، في دعم بعض عناصر بنية العظام وقوتها، وربما في إبطاء فقدانها، رغم أن النتائج لا تزال غير حاسمة بالكامل.

كما لفت التقرير إلى أن الكرياتين لا يقتصر دوره على العضلات، بل يدخل أيضاً في آلية إنتاج الطاقة داخل الدماغ، ما دفع الباحثين إلى دراسة إمكان مساهمته في دعم الوظائف الإدراكية. ووفقاً لبعض النتائج، قد يساعد في تحسين الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة الذهنية، خصوصاً لدى كبار السن أو خلال فترات التعب والضغط.

وعلى صعيد الصحة النفسية، تزداد الدراسات المهتمة بإمكان تأثير الكرياتين على المزاج، ولا سيما في حالات الاكتئاب. ويشير التقرير إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض عندما يُستخدم إلى جانب العلاجات التقليدية مثل الدواء أو العلاج النفسي، مع وجود مؤشرات محدودة أيضاً إلى احتمال دعمه للصحة النفسية عموماً وربما القلق، وإن كانت الأدلة في هذا المجال ما تزال أقل وضوحاً.

أما من ناحية السلامة، فيؤكد التقرير أن كرياتين مونوهيدرات هو الشكل الأكثر استخداماً ودراسة، وأن الجرعة الشائعة للصحة العامة تتراوح بين 3 و5 غرامات يومياً بشكل منتظم. كما يوضح أن ما يعرف بـ”مرحلة التحميل” ليس ضرورياً لمعظم الأشخاص، وأن الكرياتين يُعد آمناً عموماً للبالغين الأصحاء عند استخدامه بالجرعات الموصى بها، من دون أن يُظهر ضرراً على وظائف الكلى لدى من لا يعانون أساساً من أمراض كلوية. ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الخفيفة مثل الانتفاخ واحتباس السوائل والانزعاج المعدي البسيط، ما يجعل الحفاظ على الترطيب أمراً مهماً خلال فترة استخدامه.

ويختم التقرير بالتشديد على أن الكرياتين ليس بديلاً عن العلاج الطبي أو النفسي، وأن استشارة مقدم الرعاية الصحية تبقى خطوة ضرورية قبل البدء بأي مكمل جديد، خصوصاً عند وجود أي شكوك تتعلق بالسلامة الصحية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تقرير عن الأطعمة فائقة التصنيع.. هكذا تؤثر على صحة القلب