وكان شقيق لينا إم. غيرا إتشافاريا، البالغة 39 عاماً، قد أبلغ عن فقدانها في 2 شباط في نورفولك، وفق بيان اعتقال اطلعت عليه مجلة "People".
وفي 5 شباط، عثر محققو نورفولك على جثة إتشافاريا داخل مجمد في مطبخ منزلها، فيما صُنفت وفاتها على أنها جريمة قتل.
ووجّهت السلطات في 12 شباط تهمة القتل إلى زوجها ديفيد فاريلا، البالغ 38 عاماً، إلا أنه لم يُقبض عليه، إذ تشير السلطات إلى أنه فر خارج البلاد.
وفي ظل ذلك، قالت عائلة الضحية، المقيمة في كولومبيا، إنها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى رفاتها. وأوضحت باولا راميريز، زوجة شقيق إتشافاريا، أن العائلة حاولت التواصل مع دار الجنازات، لكن الأمر معقد بسبب وجودهم في بلد آخر، إضافة إلى عائق اللغة، ما يجعل التواصل أكثر صعوبة.
وأضافت أن العائلة تريد نقل الرفات إلى كولومبيا لإقامة مراسم تأبين، كما تطالب بالعدالة وتتساءل إن كان فاريلا "سيدفع ثمن" الجريمة المنسوبة إليه.
وقالت راميريز إن العائلة تحاول فهم كيف يعيش المتهم حياته بعد ما حصل، مضيفة أن الفراغ الذي تركته لينا لا يمكن ملؤه، وأنها مفقودة كل يوم.
كما ذكرت العائلة أنها تواجه صعوبات في استعادة ممتلكات إتشافاريا، والحصول على معلومات عن كلابها، بعدما قيل لهم إن أحدها ربما نفق.
وفي إفادات سابقة، قالت العائلة إن فاريلا كان زوجاً غيوراً، وزعمت أنه أخبرهم بأنهم لم يسمعوا من لينا لأنها سُجنت بتهمة السرقة من المتاجر، بل أرسل صورة قال إنه التقطها لها خلال زيارته في السجن وهي ترتدي بذلة برتقالية.
لكن قناة "WTKR" نقلت عن سجلات قضائية أن إتشافاريا لم تُتهم أو تُدن في أي قضية سرقة من المتاجر.
وبعد التواصل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة تحقيقات الأمن الداخلي وجهاز التحقيقات الجنائية البحرية، علمت شرطة نورفولك من وكالة الأمن الداخلي أن فاريلا ربما فر إلى هونغ كونغ، وفق بيان الاعتقال الذي اطلعت عليه مجلة "People".
أخبار متعلقة :