وكان أندرو براوند ينظف المنزل من الأغراض القديمة عندما عثر على مجموعته السابقة من البطاقات، قبل أن يأخذها لاحقاً إلى متجر لبطاقات التداول.
وقال براوند، البالغ 37 عاماً، إنه لم يكن يتوقع أن تكون لهذه البطاقات قيمة كبيرة، مشيراً إلى أنه ظن في البداية أن المجموعة كلها قد تُباع بنحو 500 جنيه إسترليني فقط.
لكن المفاجأة كانت في ثلاث بطاقات نادرة من "تشاريزارد". الأولى، وهي بطاقة "هولو تشاريزارد" من "سكاي ريدج" بحالة ممتازة، يُتوقع أن يتراوح سعرها بين 8000 و12000 جنيه إسترليني. أما الثانية، وهي نسخة شبه جديدة من البطاقة نفسها، فتُقدّر قيمتها بنحو 10000 جنيه إسترليني.
وقال براوند إن الصدمة أصابته عندما علم بقيمة بطاقات "تشاريزارد"، مضيفاً أن المفارقة تكمن في أن هذه البطاقات الثلاث كانت على الأرجح من آخر العلب التي اشتراها، ولذلك فإن قيمتها المادية كبيرة، لكن قيمتها المعنوية محدودة، على عكس البطاقات التي أحبها في طفولته وتعرّضت للاهتراء بسبب كثرة حملها.
كما قُدّرت قيمة البطاقة الثالثة البارزة، وهي "سكاي ريدج تشاريزارد" بنسخة "الهولو العكسي"، بما يتراوح بين 1600 و2200 جنيه إسترليني.
وتُعرض المجموعة حالياً للبيع في مزاد تنظمه "إيوبانكس"، إلى جانب مجموعات أخرى، منها ثماني مجموعات من أولى مجموعات اللعب الجاهزة الصادرة عام 1999، وتُقدّر قيمة كل واحدة منها بين 2500 و3500 جنيه إسترليني.
كما يشمل المزاد مجموعة كاملة من بطاقات "فريق روكيت" من الإصدار الأول، بقيمة تقديرية تتراوح بين 3000 و4000 جنيه إسترليني، إضافة إلى مجموعة "فوسيل" من الإصدار الأول مع بطاقتين مفقودتين، تُقدّر بنحو 1600 جنيه إسترليني.
أما براوند، فقد حدد بالفعل أوجه صرف المال، إذ يعتزم تخصيصه لتمويل حفل زفافه من خطيبته راشيل موزلي، والمقرر في آب المقبل. (بيبول)



