ويقع التمثال في ساحة عين الفوارة على بعد نحو 267 كيلومتراً شرق العاصمة الجزائر، ويُعد رمزاً للمدينة ووجهة يقصدها السكان والزوار منذ أكثر من قرن.
وتداول ناشطون مقطع فيديو يوثق الأضرار الأخيرة، ما أعاد فتح النقاش بين من يطالبون بحمايته باعتباره إرثاً فنياً، وآخرين يرون أن نقله إلى متحف أو حتى إزالته نهائياً قد يكون الحل لتفادي تكرار التخريب.
— ???????? جواد????الجابر ???????? (@djawa55d) https://twitter.com/djawa55d/status/2026769565611397436?ref_src=twsrc%5Etfw
ودعا عدد من المتابعين إلى إجراءات حماية أكثر تشدداً، بينها وضع التمثال ضمن سياج أمني وتشديد العقوبات على المعتدين، فيما اعتبر آخرون أن نقل التمثال إلى فضاء متحفي قد يضمن الحفاظ عليه بعيداً عن الاعتداءات المتكررة.
ويعود التمثال إلى عام 1898، حين نحته الفنان الفرنسي فرانسيس دي سانت فيدال مجسداً امرأة من المنطقة. وعُرض في البداية في متحف اللوفر قبل أن يُهدى لاحقاً إلى سطيف ويُثبت فوق نافورة أصبحت مع الوقت جزءاً من هوية المكان.
وسبق أن تعرض التمثال لتفجير عام 1997 أدى إلى تحطيمه، إضافة إلى اعتداءات لاحقة طالت وجهه وأجزاء منه، قبل أن يُرمم في كل مرة بتكاليف كبيرة.



