وكان ألبانيز قد أُجبر على إخلاء مقر إقامته الرسمي في كانبرا "ذا لودج" في 24 شباط بسبب "حادث أمني مزعوم"، قبل أن تعلن الشرطة لاحقاً أنها لم تعثر على أي شيء مريب وأنه "لا يوجد تهديد للجمهور"، من دون توضيح سبب البلاغ.
وبحسب ما نقلته "فرانس برس"، قالت لوسي تشاو، رئيسة جمعية "فالون دافا" في أستراليا والمضيفة لعروض الفرقة، إنهم أبلغوا أجهزة الأمن القومي، مضيفة "علينا أن نأخذ الأمر على محمل الجد".
وأشارت إلى أن تهديداً وصل عبر البريد الإلكتروني قبل يومين بهدف منع عروض "شين يون" في أستراليا. وتضمنت الرسالة، المكتوبة بالصينية، ادعاء وضع "كميات كبيرة من متفجرات النيتروجليسرين" في مقر إقامة رئيس الوزراء، محذرة "إذا استمر عرض شين يون على أي حال، فسوف يتحول مقر إقامة رئيس الوزراء إلى أنقاض دامية".
واتهمت تشاو الحزب الشيوعي الصيني بمحاولة تعطيل عروض الفرقة دولياً عبر التهديدات. وكانت الصين قد حظرت حركة "فالون غونغ" التي تصفها بأنها "طائفة شريرة" في 1999.
وفي بكين، قال متحدث باسم وزارة الخارجية هذا الأسبوع إنه غير مطلع على تفاصيل الحادث، مضيفاً "لطالما عارضت الصين مختلف أعمال العنف"، واعتبر أن "ما يسمى بعروض شين يون" ليست نشاطاً ثقافياً عادياً بل "أداة سياسية" مرتبطة بـ"فالون غونغ".
وتقول حركة "فالون غونغ" إنها تضم نحو 100 مليون تابع، وتؤكد أنها تتعرض لـ"اضطهاد مستمر" في الصين، وفق قرار للبرلمان الأوروبي في "كانون الثاني 2024". (bbc)



