وجّهت السلطات في ولاية فلوريدا تهمة القتل العمد لامرأة تبلغ 32 عاماً، على خلفية قضية مقتل صديقها بعد العثور على رفات تعود له مدفونة في فناء المنزل الذي كانت تقيم فيه.
وبحسب ما أعلن مكتب شرطة مقاطعة باي، بدأت القضية ببلاغ عن اختفاء جوزيف إيلر، البالغ 38 عاماً، في 14 آذار، بعدما كان آخر ظهور له قبل ذلك بيومين. وأفاد والده بأنه سمع شجاراً بينه وبين صديقته خلال ساعات الفجر.
وبحسب ما أعلن مكتب شرطة مقاطعة باي، بدأت القضية ببلاغ عن اختفاء جوزيف إيلر، البالغ 38 عاماً، في 14 آذار، بعدما كان آخر ظهور له قبل ذلك بيومين. وأفاد والده بأنه سمع شجاراً بينه وبين صديقته خلال ساعات الفجر.
وخلال التحقيقات، قالت المشتبه بها في البداية إن خلافاً وقع بينهما قبل أن يغادر المنزل برفقة صديق. لكن والد الضحية عاد وأبلغ الشرطة لاحقاً بتصرفات أثارت شكوكه، من بينها سماع صوت إطلاق نار، وملاحظات مرتبطة بأوضاع غير طبيعية داخل المنزل وفي محيطه.
ومع توسع التحقيق، حصل المحققون على إفادة من شاهد قال إن المرأة اعترفت بإطلاق النار على الضحية. وبعد تفتيش المكان، عثرت السلطات على رفات الضحية في الفناء، ما دفعها إلى توقيف المشتبه بها وتوجيه تهمة القتل العمد إليها.
ووفقًا لمكتب الشريف، يُزعم أن أفيريت اعترفت بإطلاق النار على إيلر مرتين ومحاولة تقطيع جثته قبل دفنه في الفناء. وكشف تفتيش المنزل عن رفات إيلر في عدة أماكن في الفناء تحت التربة التي تم حفرها حديثًا.
وأكدت الشرطة أن المعطيات الأولية التي جُمعت من المنزل لا تدعم فرضية الدفاع عن النفس، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة القضائية.



