وأوضحت الشرطة، في بيان صدر الجمعة 10 نيسان، أنه تم تفعيل جهاز تحديد المواقع الشخصي (PLB) من قبل المتسلقين مساء الأربعاء عند قمة سابر؛ ما دفع مركز تنسيق الإنقاذ في نيوزيلندا إلى إطلاق عملية بحث عاجلة، رغم أن الأحوال الجوية السيئة من أمطار غزيرة وسحب منخفضة أعاقت عمليات الإنقاذ في بدايتها.
وبحسب السلطات، تمكنت فرق الإنقاذ من التواصل مع المتسلقين عبر رسائل طوارئ أُرسلت عبر الأقمار الصناعية، أكدت أنهما في حالة مستقرة لكنهما غير قادرين على الحركة بسبب الطقس القاسي، رغم كونهما من المتسلقين ذوي الخبرة.
وبعد محاولات أولية فشلت بسبب الطقس، نجحت مروحية تابعة لفرق الإنقاذ صباح الجمعة في تحديد موقعهما، قبل تنفيذ عملية إنزال بالحبال من ارتفاع يقارب 30 مترًا لانتشالهما من السفح الجبلي.
وقال منسق البحث والإنقاذ في ساوثلاند إن المتسلقين بقيا عالقين داخل خيمة صغيرة لمدة ثلاثة أيام، وسط أمطار ورياح شديدة؛ ما أدى إلى تشبع معداتهما بالمياه ونفاد الطعام، مشيرًا إلى أنهما اعتقدا في إحدى اللحظات أنهما لن يتمكنا من النجاة.
وأكد أن حالة المتسلقين كانت مستقرة عند العثور عليهما، قبل نقلهما جواً إلى بلدة تي أناو لإجراء فحوصات طبية.
وأشادت السلطات بسرعة استجابة المتسلقين وتفعيلهم جهاز الطوارئ، إضافة إلى استخدامهم الاتصالات الفضائية التي ساعدت فرق الإنقاذ على اتخاذ القرار المناسب.
كما دعت الشرطة إلى ضرورة حمل معدات السلامة والتتبع عند التوجه إلى المناطق الجبلية النائية، والتخطيط المسبق للرحلات تحسبًا لتغيرات الطقس المفاجئة.



