وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة "سي بي إس نيوز"، ردًا على سبب حذف المنشور من منصة "تروث سوشيال": "عادة لا أحب القيام بذلك، لكنني لم أكن أريد أن يشعر أي شخص بالارتباك"، مضيفًا أن "الناس كانوا في حيرة بشأن ما تعنيه الصورة".
وكانت الصورة المتداولة تُظهر ترامب بملامح أقرب إلى هيئة السيد المسيح حيث بدا مرتديًا ثوبًا أبيض وأحمر، واضعًا يده على شخص مستلقٍ على سرير في مشهد يوحي برمزية دينية وطبية،؛ ما أثار تفسيرات متباينة على نطاق واسع عبر منصات التواصل.
وقال ترامب للصحافيين لاحقا إنه اعتبر الصورة "رمزية مرتبطة بالطب والصليب الأحمر"، مشيرًا إلى أن كثيرين فسروا المحتوى بالطريقة ذاتها، مضيفًا: "كان هناك عناصر طبية وصليب أحمر، وكنت أبدو كطبيب يساعد الناس على التعافي… هكذا فهمها معظم الناس".
كما نفى ترامب أن يكون حذف المنشور مرتبطًا بانتقادات الناشطة المحافظة رايلي غينز، التي أعربت عن استغرابها من نشر الصورة، مشيرًا إلى أنه "لا يستمع إليها"، واصفًا إياها بأنها "ليست من المعجبين به".



