ووفق التقارير، فإن ثلاثة لصوص ملثمين على الأقل نفذوا عملية الاقتحام، حيث جرى اقتياد العملاء والموظفين إلى غرفة مجاورة، وتعرض عدد منهم للتهديد تحت فوهة السلاح.
وتدخلت الشرطة بعد بلاغ من أحد المارة الذي لاحظ تحركات مريبة داخل البنك، لتفرض طوقًا أمنيًا حول وسط المدينة ومحيط المبنى. وتمكنت لاحقًا من تحرير المحتجزين تدريجيًا من دون تسجيل أي إصابات.
وعندما اقتحمت القوات الخاصة الفرع كان المنفذين فروا بالفعل وعلى الأرجح عبر نفق تحت الأرض الذي يشتبه المحققون في أنه مرتبط بنظام الصرف الصحي، فيما وصفته وسائل الإعلام الإيطالية بأنه "أشبه بمشهد سينمائي من فيلم، لكنه حقيقي تماما، بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، في إشارة إلى مسلسل "لا كاسا دي بابيل" الشهير الذي صوّر حول سرقة مصرف إسبانيا المركزي.
ولا يزال من الصعب تحديد قيمة المسروقات بدقة.
لكن بعض التقديرات أشارت إلى أنها لا تقل عن نصف مليون يورو، لكن الرقم - الذي يخضع للتحقيق - قد يكون ثلاثة أضعاف ذلك على الأقل. (روسيا اليوم)



