وأوضح التقرير الذي نشره موقع a-z-animals، أن البيئات المائية في أمريكا الشمالية تشهد صراعاً خفياً بين الأنواع، حيث يلجأ "ثعبان الماء الشائع" غير السام إلى استراتيجية تطورية ذكية تُعرف باسم "المحاكاة"، متخذاً مظهراً شديد الشبه بثعبان "الموكسين" المائي الفتاك، وذلك بهدف ترهيب الأعداء.
وأشار الخبراء إلى أن هذا التشابه البصري يجعل من الصعب على السباحين العاديين التمييز بين النوعين، مما يستوجب الحذر التام عند رصد أي حركة انسيابية في البحيرات أو الأنهار.
الأفاعي لا تغرق
وعلى الصعيد التشريحي، فسر التقرير قدرة الثعابين على فتح أفواهها تحت الماء دون التعرض للغرق؛ إذ تفتقر هذه الزواحف إلى الحجاب الحاجز وتعتمد في تنفسها على عضلات ما بين الضلوع، كما تمتلك رئة واحدة وظيفية تتيح لها كتم الأنفاس لفترات كافية لتنفيذ لدغات دفاعية أو اصطياد الفرائس دون الحاجة لتبادل الغازات بشكل فوري.
وفي الختام، وجه الخبراء نصيحة للمتنزهين والسباحين بضرورة إخلاء الموقع فوراً وبشكل هادئ عند رؤية أي ثعبان، سواء كان من الأنواع البرية التي تجيد السباحة كالثعبان "المجلجل" و"النحاسي"، أو الأنواع المائية، مؤكدين أن الوقاية هي السبيل الوحيد لتجنب مواجهات قد تكون عواقبها وخيمة.



