إلا أن هذه الصورة البسيطة قد تخبئ في طياتها مخاطر لا تحصى.
فقد حذر الخبير في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي رولان أبي نجم من هذا التصرف.
وأعلن في منشور على حسابه على منصة إكس أمس الثلاثاء أنه "بمجرد مشاركة صورة كفّك، فأنت لا تنشر صورة عادية، بل ترفع بصمة بيومترية عالية الدقة إلى خوادم طرف ثالث". ما يعني عملياً، أنك تشارك Biometric Information التي تُستخدم عادة للدخول إلى أنظمة حساسة مثل التطبيقات البنكية، و أنظمة Access Control في العمل.
كما أن هذا الترند وعلى عكس كلمات المرور، لا يمكن تغييره، فخطوط الكف أو البصمة لا يمكن بأي حال من الأحوال تغييرها، ما يعني أنه إذا تم تسريب هذه البيانات، لا يمكن استرجاعها.
وشدد ابي نجم على أن هذه البيانات يمكن استخدامها من قبل الهاكرز أو غيرهم في تجاوز أنظمة الحماية البيومترية، وتنفيذ عمليات احتيال مالي، فضلاً عن انتحال الهوية عبر أنظمة التحقق، وغيرها.
— Roland Abi Najem - رولان ابي نجم (@rolandanajem) https://twitter.com/rolandanajem/status/2049079472532443146?ref_src=twsrc%5Etfw



