في تطوّر خطير في قضية مقتل الشابة سيليست ريفاس هيرنانديز، كشف ملف قضائي جديد في مقاطعة لوس أنجلوس عن معطيات صادمة تتهم الموسيقي ديفيد أنتوني بيرك، المعروف باسم D4vd، بارتكاب جريمة قتل عمد ومحاولة إخفاء معالمها.
وبحسب الادعاء العام، فإن بيرك أقدم على قتل الضحية في 23 نيسان 2025، عقب خلافات حادة بينهما، على خلفية تهديدها بكشف علاقتهما غير الشرعية. وتشير التحقيقات إلى أنه عمد لاحقًا إلى تقطيع الجثة باستخدام منشار كهربائي، ووضع الأشلاء داخل حقيبتين أخفاهما في صندوق سيارته.
وأفادت مذكرة جلسة تمهيدية صادرة في 29 نيسان بأن الجثة عُثر عليها بعد أشهر من الواقعة، بعد بلاغ من مدير ساحة حجز سيارات لاحظ انبعاث رائحة تعفّن قوية من سيارة بيرك، إضافة إلى انتشار الذباب حولها.
كما كشف تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن إصابات نافذة متعددة، مع الإشارة إلى فقدان إصبعين من يد الضحية. ولفت المدّعون إلى أن أحد الإصبعين كان يحمل وشمًا باسم المتهم، ما يرجّح قيامه ببتره في محاولة لطمس أي صلة تربطه بها، فيما لم يُعثر على الإصبع حتى الآن.
وتشير التحقيقات أيضًا إلى أن بيرك أرسل رسائل من هاتف الضحية بعد وفاتها في محاولة للتضليل، بينما أظهرت كاميرات المراقبة قيامه بقيادة السيارة في تموز 2025 قبل سفره في جولة فنية.
وبحسب ملف القضية، فإن الضحية كانت قاصرًا عند بدء العلاقة مع المتهم، إذ تعرّفت إليه في سن مبكرة قبل أن تتطور العلاقة لاحقًا، وسط تبادل رسائل كشفت عن توتر وخلافات بينهما قبيل الحادثة.
وقد أُوقف بيرك في 16 نيسان، ووُجهت إليه تهم القتل العمد من الدرجة الأولى، إضافة إلى الاعتداء الجنسي المتكرر على قاصر وتشويه جثة، وهي اتهامات قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.
في المقابل، نفى المتهم التهم الموجهة إليه، فيما أعلن فريق دفاعه عزمه مواجهتها خلال المحاكمة المرتقبة.



